
أفادت وكالة “بلومبرغ” بأن واشنطن طمأنت حلفاءها بأنها لم تتخل عن مساعي التسوية الدبلوماسية للنزاع بين روسيا وأوكرانيا، وأكدت أن إعادة الطرفين إلى طاولة المفاوضات لا تزال واردة.

وأوضح مصدر دبلوماسي مطلع على المباحثات في حديث للوكالة أن الولايات المتحدة أبلغت حلفاءها الأسبوع الماضي بأنها تعمل على استئناف المفاوضات رغم انشغالها بالتطورات الأخيرة في الشرق الأوسط، غير أنه لا توجد حتى الآن أي خطوات فعلية على أرض الواقع.
وأشارت الوكالة إلى أن واشنطن تقر بأن مواقف طرفي النزاع الأوكراني “لا تزال متباعدة”، فيما تواجه كييف، في ظل اشتعال الأوضاع في الشرق الأوسط، خطر تباطؤ إمدادات الأسلحة الأمريكية، بما فيها صواريخ الدفاع الجوي التي يعمل الحلفاء الأوروبيون على توريدها لأوكرانيا.
وكان الرئيس ترامب قد أبدى دهشته من تعنت الجانب الأوكراني، معربا عن اعتقاده بأن التوصل إلى تسوية مع موسكو أيسر بكثير، إذ صرح بأن زيلينسكي “أصعب في التعامل من بوتين” على صعيد المفاوضات.
ومن جانبه أعلن المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف في الـ15 من مارس أن مسار التفاوض بشأن الملف الأوكراني دخل مرحلة توقف، مؤكدا أن الولايات المتحدة منشغلة بأولويات أخرى.
وأضاف لاحقا أن موسكو تنتظر جولة تفاوضية جديدة، غير أن موعدها ومكانها لم يحددا بعد لاعتبارات واضحة، مؤكدا أن روسيا “منفتحة على التسوية السلمية”، مشيرا إلى أن المشهد الميداني يسير في اتجاه إيجابي لصالح القوات الروسية.
وكان بيسكوف قد حدد في وقت سابق شرطا روسيا رئيسيا للتفاوض، يتمثّل في الانسحاب الكامل للقوات الأوكرانية من أراضي الدونباس.
