
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في مصر مقطع فيديو يُظهر تمساحًا صغيرًا يسبح في أحد المجاري المائية التابعة لمركز منيا القمح بمحافظة الشرقية، ما أثار حالة واسعة من التفاعل والدهشة بين المتابعين، قبل أن تتداول صفحات محلية لاحقًا صورًا ومقاطع توثق نجاح الأهالي في اصطياده بطريقة غير مألوفة.
وانتشر الفيديو، أمس الأحد، على نطاق واسع، حيث ظهر التمساح وهو يتحرك في المياه، بينما حاول عدد من الأهالي الإمساك به باستخدام أدوات منزلية بسيطة، من بينها “مقشة” و”دلو”، وسط حالة من الترقب والفضول، وتعليقات ساخرة من رواد مواقع التواصل الذين استغربوا طريقة التعامل مع الحيوان.
اصطادوه في “دلو”
كما تداول مستخدمون صوراً للتمساح داخل دلو بلاستيكي عقب نجاح الأهالي في اصطياده وإخراجه من المياه، فيما لم تصدر الجهات المختصة أي بيان رسمي بشأن الواقعة أو كيفية وصول التمساح إلى المنطقة.
فيما أثارت الحادثة تساؤلات واسعة حول مصدر التمساح، خاصة أن وجود التماسيح في محافظات الدلتا أو في المجاري المائية خارج جنوب مصر يُعد أمرًا نادرًا للغاية.
يُذكر أن التماسيح في مصر تتركز بشكل أساسي في بحيرة ناصر جنوب البلاد، حيث اختفت من مجرى نهر النيل في معظم أنحاء الجمهورية بعد بناء السد العالي خلال ستينيات القرن الماضي، والذي أدى إلى تغيير البيئة الطبيعية التي كانت تعيش فيها.
ويرجح مختصون أن ظهور تماسيح صغيرة في بعض المناطق البعيدة عن موطنها الطبيعي يعود في الغالب إلى قيام بعض الأفراد باقتنائها كحيوانات أليفة في مراحلها الأولى، قبل أن يتخلصوا منها لاحقًا بإلقائها في الأنهار أو الترع والمصارف المائية عندما تكبر ويصعب التعامل معها.
