
أعلن وزير الخارجية النرويجي إسبن بارت إيده أن بلاده قد تعيد النظر في موقفها من الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، في ظل التغيرات التي طرأت على البيئة الدولية وتداعيات الرسوم الجمركية التي فرضتها الولايات المتحدة.
وأوضح إيده أن انضمام النرويج إلى المنطقة الاقتصادية الأوروبية جاء في وقت تميز بتيار جديد تمثل في السوق الموحدة، إلا أن مرور ثلاثة عقود شهد تغيرات كبيرة في المناخ الدولي، حيث أصبح أكثر تعقيداً، مع تزايد أهمية المجالات التي كانت النرويج قد قررت عدم الانضمام إليها داخل الاتحاد الأوروبي.
وأشار الوزير إلى أن البيئة الجيوسياسية التي كانت سائدة خلال استفتاءات الانضمام السابقة قد تغيرت، واصفاً الوضع الحالي بأنه “عالم مجنون”، مما يدفع أوسلو إلى إعادة تقييم علاقاتها مع الاتحاد الأوروبي.
وأوضحت الصحيفة أن النرويج تدرس عضويتها في الاتحاد الأوروبي على خلفية فرض الرسوم الجمركية الأمريكية، بالإضافة إلى المطالب الأمريكية المتعلقة بإقليم غرينلاند الذي يتمتع بالحكم الذاتي ضمن الدنمارك.
وأضافت أن النرويجيين صوتوا مرتين ضد الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، بسبب مخاوف من تأثير ذلك على قطاع صيد الأسماك في البلاد تحت إدارة بروكسل.
وأكد إيده أن بلاده ستتابع عن كثب المقترحات التي سيقدمها الاتحاد الأوروبي بشأن قطاع صيد الأسماك في آيسلندا، التي ستجري استفتاءً حول الانضمام إلى الاتحاد في أغسطس المقبل.
