تزايدت في الآونة الأخيرة المطالبات البرلمانية بتشديد الرقابة على الحسابات الوهمية التي تستخدم في نشر الشائعات، والترويج لعمليات النصب والاحتيال وانتحال صفة الغير عبر مواقع التواصل.