أُعلن مساء السبت عن سقوط نظام الرئيس بشار الأسد بعد نحو ربع قرن من حكمه، لتنتهي بذلك حقبة دامت حوالي خمسة عقود بدأت مع تولي والده حافظ الأسد السلطة عام 1970.

أكد أحمد الشرع، المعروف بـ”الجولاني” وقائد هيئة تحرير الشام، في بيان صدر فجر الأحد، أن الحكومة السورية ستواصل أداء عملها تحت إشراف رئيس الوزراء محمد الجلالي حتى يتم تسليم السلطة رسميًا.

وشدد البيان على منع القوات العسكرية من الاقتراب من المؤسسات العامة أو إطلاق الرصاص في الهواء.

يعتمد المستقبل السياسي لسوريا على المادة 84 من الدستور السوري، التي تحدد آلية التعامل مع شغور منصب الرئيس. في حال عدم وجود نائب للرئيس، يتولى رئيس مجلس الشعب السلطة بشكل مؤقت حتى انتخاب رئيس جديد.

الإعلان الرسمي لسقوط النظام
التلفزيون السوري قطع البث الرسمي، وأعلن رسميًا عن “انتصار الثورة السورية العظيمة”، فيما أكدت مصادر أن الفصائل المسلحة السورية سيطرت على مدينة حمص بالكامل وأطلقت سراح مئات السجناء من سجن حمص المركزي.

مستقبل سوريا بعد الأسد
تشهد سوريا اليوم تطورات غير مسبوقة، حيث تتركز الأنظار على الخطوات المقبلة لتحديد نظام الحكم الجديد، وسط ترقب دولي لدور المعارضة والفصائل المسلحة في إعادة بناء الدولة.