قبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الثلاثاء، استقالة مديرة متحف اللوفر في باريس، لورانس دي كار، في ظل تداعيات سرقة مجوهرات باهظة الثمن وإضرابات متكررة شهدها المتحف مؤخرًا.

وأوضح مكتب الرئاسة أن دي كار تقدّمت باستقالتها، وقد تم قبولها مع إشادة ماكرون بـ”تصرفها المسؤول في وقت يحتاج فيه أكبر متحف في العالم إلى الهدوء ودفعة جديدة قوية لتنفيذ مشاريع كبرى تتعلق بالأمن والتحديث”.

وكان اللوفر قد تعرّض في أكتوبر الماضي لعملية سطو جريئة، استولى خلالها أربعة لصوص على مجوهرات تُقدّر قيمتها بنحو 102 مليون دولار، ما أثار جدلًا واسعًا حول الإجراءات الأمنية. كما تسببت إضرابات متواصلة بإغلاق المتحف بشكل متكرر، الأمر الذي زاد الضغوط على إدارته.