يشارك الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في قراءة عامة للكتاب المقدس يوم الثلاثاء المقبل، في إطار سعي إدارته لدمج الدين، وخاصة المسيحية، في العمل الرسمي.

تأتي مشاركة ترامب في فعالية “أمريكا تقرأ الكتاب المقدس”، حيث سيُلقي رسالة فيديو من المكتب وفقاً لبيان المنظمين، حيث سيقرأ الرئيس الأمريكي مقطعاً من سفر أخبار الأيام الثاني 7: 11-22، وتحديداً الآية 14 الشهيرة: “إذا تواضع شعبي الذين دُعوا باسمي، وصلّوا، وطلبوا وجهي، ورجعوا عن طرقهم الشريرة، فإني أسمع من السماء، وأغفر خطيئتهم، وأشفي أرضهم”.

ووفق تقرير لشبكة “سي إن إن”، فقد عملت إدارة ترامب على جهود لدمج المسيحية بشكل أعمق في العمل الرسمي، وتعد مشاركة الرئيس الأمريكي لافتة خاصة بعد خلافاته الدينية الأخيرة.

ونشر ترامب يوم الاثنين الماضي صورة مولَّدة بالذكاء الاصطناعي تُصوِّره على هيئة يسوع؛ ما أثار غضباً داخل قاعدته الشعبية، اضطره لحدفها لاحقاً.

كما دار خلاف حاد مع البابا ليو الذي انتقد الحرب مع إيران، ليردَّ ترامب قائلاً: “لا نحب بابا يقول إنه من المقبول امتلاك سلاح نووي”.

وترتبط الآية 14 بتاريخ ترامب السياسي، فقد استخدمها مؤسس “رعاة البقر من أجل ترامب” كوي غريفين أثناء أحداث 6 يناير 2021، كما ربطتها المبشرة آن غراهام لوتز بانتصار ترامب في انتخابات 2016، معتبرة إياها دليلاً على استجابة الله لدعاء شعبه.

وأكدت بوني باوندز، مؤسسة “كريستيانز إنجيج” المنظمة للحدث، أنهم اختاروا ترامب خصوصا لقراءة هذا الفصل، كما ستنضم إلى الرئيس الأمريكي شخصيات بارزة في الإدارة مثل وزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الدفاع بيت هيغسيث، ورئيسة الأركان سوزي وايلز.

ويُنظر إلى الآية على أنها تبرير للدعاء الوطني عند كثير من المسيحيين الإنجيليين، كما أوضحت الأستاذة مارغريت سوزان طومسون من جامعة سيراكيوز.