
أثار إعلان تنصيب الجنرال، عبد الرحمن تياني، رئيساً للمرحلة الانتقالية في النيجر لمدة 5 سنوات مع ترقيته في الجيش إلى رتبة “فريق” تساؤلات حول أولوياته في هذه المرحلة.
وجاء هذا الإعلان في خطوة لتنفيذ توصيات الحوار الوطني لإعادة التأسيس الذي نُظم في الفترة الممتدة بين 15 و20 فبراير / شباط الماضي، وشاركت فيه نحو 700 شخصية سياسية وعسكرية ومدنية، وهو حوار تسلم الجنرال تياني تقريره النهائي في العاشر من مارس / آذار الجاري.
محاربة الإرهاب
ويأتي هذا التطور بعد عام ونصف من انقلاب نفذه قائد الحرس الرئاسي تياني ضد الرئيس المنتخب ديمقراطيًّا محمد بازوم الذي لا يزال قيد الاحتجاز، ورغم تنديد خارجي كبير بهذا الانقلاب إلا أن تياني ورفاقه لم يتراجعوا عن خطوتهم.
وينحدر تياني الذي سيرأس النيجر في المرحلة الانتقالية من قبيلة الهوسا التي تشكل غالبية سكان البلاد الواقعة في الساحل الأفريقي والتي تعاني من اضطرابات أمنية مستمرة.
