يلجأ العديد من الأشخاص منعدمو الضمير الى ارتكاب جرائم انتحال الهوية وإنشاء الحسابات الوهمية عبر مواقع التواصل الاجتماعي،وما يرتبط بها من وقائع ابتزاز وتشهير ونشر أخبار كاذبة.