
كشفت مجلة “ذي أتلانتيك”، اليوم الجمعة، أن مقصلة “التطهير” ستطيح برقاب مسؤولين بارزين من إدارة الرئيس دونالد ترامب، خلال الأيام المقبلة، بحسب مصادر مطلعة.
وذكرت المصادر أن من أبرز الأسماء المطروحة كاش باتيل مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) ودانيال دريسكول وزير الجيش ولوري شافيز-ديريمر وزيرة العمل.
يأتي ذلك بعد ساعات من إقالة ترامب وزيرة العدل بام بوندي، وإقالة وزير الحرب بيت هيغسيث رئيس أركان القوات البرية الجنرال راندي جورج، في أحدث عملية تطهير لكبار قادة “البنتاغون”.
وأكدت وزارة الحرب أن جورج، الذي يتبقى له أكثر من عام قبل انتهاء ولايته، “سيتقاعد من منصبه كرئيس أركان القوات البرية الحادي والأربعين اعتباراً من تاريخه”.
ولم تذكر الوزارة سبباً لرحيل جورج، الذي يأتي في وقت يعزز فيه الجيش الأمريكي وجوده في الشرق الأوسط، بالتزامن مع الحرب على إيران.
وأقال هيغسيث، المذيع السابق في قناة “فوكس نيوز”، كبار الجنرالات والأدميرالات في إطار سعيه لتنفيذ برنامج الرئيس ترامب للأمن القومي.
وتتولى القوات البحرية والجوية بشكل رئيسي تنفيذ الضربات في المنطقة، رغم نشر قوات برية في الشرق الأوسط لتأمين أنظمة الدفاع الجوي.
وبدأ آلاف الجنود من فرقة الإنزال المظلي (82) التابعة للقوات البرية، وهي قوات نخبة، الوصول إلى الشرق الأوسط ربما للمشاركة في عمليات برية في إيران.
وكان جورج، ضابط المشاة الذي خدم في العراق وأفغانستان، قد عُين في أعلى منصب بالقوات البرية عام 2023. وتبلغ مدة ولاية هذا المنصب عادة 4 سنوات.
وقبل توليه هذا المنصب الرفيع، شغل جورج منصب نائب رئيس أركان القوات البرية، وقبل ذلك، كان كبير المستشارين العسكريين لوزير الدفاع آنذاك لويد أوستن.
ويضاف عزل جورج إلى الاضطرابات الأحدث في قيادة “البنتاغون” على كل المستويات، والتي شملت إقالة رئيس هيئة الأركان المشتركة السابق الجنرال سي.كيو براون، العام الماضي، إضافة إلى رئيس العمليات البحرية ونائب رئيس أركان سلاح الجو.
