قال وزير البيئة البريطاني ستيف ريد إن “كل الخيارات مطروحة على الطاولة”، فيما يتعلق الأمر بدعم أوكرانيا، حال التوصل لاتفاق سلام، ولكن رفض قول ما إذا كان سيتم إرسال قوات.

ونقلت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) عن ستيف القول، إن هناك حاجة “لتحالف دول قوي.. لضمان إمكانية صمود أي اتفاق سلام”.
ويأتي ذلك فيما قال رئيس الوزراء كير ستارمر، إن المفاوضات لمحاولة إنهاء الحرب في “مرحلة متوترة” وجدد دعواته لروسيا “للجلوس إلى الطاولة والموافقة على وقف لإطلاق النار”.

وذكرت صحيفة تايمز، اليوم الجمعة، أنه من المرجح أن تتخلى المملكة المتحدة عن خطط إرسال قوات إلى أوكرانيا، حيث أن المخاطر تعتبر مرتفعة للغاية.
وأضافت الصحيفة أنه سوف يتم إرسال مدربين عسكريين.
كان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد طرح بالفعل الفكرة في ديسمبر (كانون الأول). وأعلن رئيس الوزراء البريطاني رغبته في المشاركة.
من جانبها، ترفض نشر قوات حفظ سلام من الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي (بالناتو) في أوكرانيا في إطار اتفاق سلام لإنهاء الحرب بين كييف وموسكو.