كشفت معامل غوغل الأمنية عن وجود برمجية خبيثة جديدة تحمل اسم “كورونا”، صُممت خصيصًا لاختراق أجهزة آيفون العاملة بأنظمة تشغيل من iOS 13 حتى iOS 17. ووفق تقرير نشره موقع The Hacker News، هناك أدلة تشير إلى أن هذه البرمجية طُورت للاستخدام من قبل جهات حكومية أميركية، قبل أن تُستغل لاحقًا في عمليات مراقبة تجارية وحكومية، إضافة إلى هجمات سيبرانية نفذها قراصنة صينيون لسرقة الأموال.

طبيعة الهجوم

البرمجية مثّلت تحولًا في فلسفة الهجمات السيبرانية، إذ لم تعد تركز على أهداف محددة، بل تسعى للوصول إلى أكبر عدد من الضحايا دون تمييز. تقرير TechRadar وصف “كورونا” بأنها أول هجوم واسع النطاق يستهدف أنظمة iOS، في اختلاف واضح عن الهجمات التقليدية التي كانت تستهدف مستخدمين بعينهم.

تعقيد غير مسبوق

الهجوم استغل أكثر من 23 ثغرة مختلفة عبر خمسة أنظمة تشغيل، ما يعكس طبيعة تطويره على مستوى حكومي. هذا التعقيد دفع بعض الخبراء إلى مقارنته بهجوم Eternal Blue الشهير، الذي استهدف حواسيب مايكروسوفت واستُخدم من قبل وكالة الأمن القومي الأميركية لسنوات قبل أن تغلق الشركة الثغرة نهائيًا.

توصيات للمستخدمين

رغم أن الثغرة لم تعد نشطة في الإصدارات الحديثة من أنظمة آبل، فإن الخبراء ينصحون المستخدمين بضرورة تحديث أجهزتهم بشكل مستمر، إذ تُغلق معظم الثغرات الأمنية مع التحديثات الجديدة.