
شهدت العاصمة الألمانية برلين، مساء الجمعة (10 أبريل 2026)، حدثاً استثنائياً جذب أنظار العالم، حيث أقيم العرض العالمي الأول لفيلم السيرة الذاتية المنتظر “مايكل” (Michael). وامتلأت ساحات العرض بآلاف المعجبين الذين استعادوا أمجاد “ملك البوب” عبر ارتداء قفازاته البيضاء وستراته الأيقونية ونظاراته الشهيرة.
إليك أبرز ملامح هذا العرض التاريخي وتفاصيل الفيلم:
1. جعفر جاكسون.. “مايكل” يعود من جديد
خطف جعفر جاكسون، ابن شقيق الأسطورة الراحل، الأضواء على السجادة الحمراء. وبالتوالي، أكد النقاد وأفراد العائلة أن اختياره للدور كان قراراً عبقرياً:
- التحضير للدور: كشف جعفر أنه استند إلى ذكرياته الشخصية مع عمه، بالإضافة إلى الانغماس في آلاف الساعات من اللقطات الأرشيفية لإتقان حركاته وصوته.
- شهادة العائلة: صرح جاكي جاكسون (شقيق مايكل) بأنه كان ينسى أحياناً أنه يشاهد ابن أخيه، مؤكداً أن “جعفر صار مايكل فعلياً داخل الفيلم”.
2. رحلة فنية من “جاكسون 5” إلى “ثريلر”
يتناول الفيلم، الذي أخرجه المبدع أنطوان فوكوا، تفاصيل حياة مايكل جاكسون المليئة بالنجاحات والتحديات:
- البدايات: يوثق الفيلم صعوده كطفل معجزة في فرقة “جاكسون 5”.
- القمة: يسلط الضوء على الحقبة الذهبية التي أطلق فيها ألبومات غيرت وجه الموسيقى العالمية مثل “Thriller” و**”Bad”**.
- الاستعراض: يعيد الفيلم تجسيد الرقصات الأيقونية التي ميزت مايكل، مع اهتمام فائق بتصميم الأزياء التي رافقت تلك المرحلة.
3. برلين.. قلب الحدث العالمي
اختيار برلين للعرض الأول يعكس القيمة العالمية لملك البوب وتأثيره العابر للحدود. ومن ناحية أخرى، ساهم الحضور الكثيف للمعجبين في تحويل العرض إلى احتفالية موسيقية كبرى، حيث ردد الحضور أشهر أغانيه طوال فترة انتظار نجوم الفيلم.
4. ترقب سينمائي ضخم
يعد فيلم “مايكل” أحد أضخم المشاريع السينمائية لعام 2026، حيث تأمل شركة الإنتاج أن يحقق نجاحاً يضاهي نجاح أفلام السير الذاتية الكبرى. علاوة على ذلك، يترقب الجمهور كيف سيتناول الفيلم الجوانب الإنسانية والخاصة في حياة النجم الراحل بعيداً عن أضواء المسرح.
أخيرًا، يمثل هذا الفيلم محاولة جادة لتخليد إرث مايكل جاكسون الفني وتقديمه لجيل جديد لم يعاصر ذروة نجوميته، عبر رؤية إخراجية وأداء تمثيلي من داخل العائلة نفسها.
