بتمويل أمريكي.. «خط ترامب للحرية» يربط شبكة الكهرباء بين مولدوفا ورومانيا
تعتزم مولدوفا ورومانيا تنفيذ مشروع جديد لربط شبكتي الكهرباء بين البلدين، يحمل اسم «خط ترامب للحرية»، بدعم مالي أمريكي يبلغ 130 مليون دولار، في خطوة تستهدف تعزيز أمن الطاقة في مولدوفا وتقليل مخاطر اضطراب الإمدادات.
وأعلنت السفارة الأمريكية في كيشيناو إطلاق مجموعة عمل للمشروع، الذي يتضمن إنشاء خط نقل كهرباء عالي الجهد بين مولدوفا ورومانيا، في إطار دعم البنية التحتية للطاقة في الجمهورية الواقعة شرق أوروبا.
مشروع كهرباء بتمويل أمريكي
يحصل مشروع خط النقل الكهربائي الجديد على استثمارات بقيمة 130 مليون دولار من الحكومة الأمريكية، ويُتوقع أن يسهم في تعزيز أمن الطاقة واستقلال مولدوفا، إلى جانب توسيع فرص التعاون الاقتصادي والتكنولوجي بين البلدين والولايات المتحدة.
ويحمل المشروع اسم «Trump Liberty Line»، الذي يمكن ترجمته إلى «خط ترامب للحرية»، في إشارة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
لماذا تحتاج مولدوفا إلى خط الكهرباء؟
تعتمد مولدوفا بدرجة كبيرة على واردات الكهرباء، وتستفيد من خطوط الربط القائمة مع رومانيا وأوكرانيا لتلبية احتياجاتها من الطاقة.
وشهدت إمدادات الكهرباء إلى مولدوفا اضطرابات في فترات سابقة نتيجة الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية للطاقة في أوكرانيا، ما دفع كيشيناو إلى تعزيز بدائلها وخياراتها في مجال الطاقة.
ويأتي خط الربط الجديد في هذا السياق، مع توجه مولدوفا إلى زيادة قدرتها على تأمين إمدادات الكهرباء وتعزيز ارتباطها بشبكة الطاقة الأوروبية.
اسم ترامب يتوسع في مشروعات البنية التحتية
لا يقتصر إطلاق اسم ترامب على هذا المشروع، إذ ارتبط اسمه خلال الفترة الأخيرة بعدد متزايد من مشروعات البنية التحتية المقترحة في دول مختلفة.
ومن بين هذه المشروعات ممر نقل مقترح عبر أرمينيا، إلى جانب مشروع قاعدة عسكرية مزمع إنشاؤها في بولندا، في وقت تسعى فيه حكومات إلى تعزيز علاقاتها مع الإدارة الأمريكية.
ويبرز «خط ترامب للحرية» في مولدوفا باعتباره مشروعًا للبنية التحتية للطاقة يحمل اسم الرئيس الأمريكي، بالتزامن مع مساعي كيشيناو لتعزيز أمن الطاقة وتوسيع روابطها مع شبكة الكهرباء الأوروبية.



