مع اقتراب شهر رمضان المبارك، تتجه أنظار العاملين بالجهاز الإداري للدولة إلى مواعيد العمل الرسمية خلال الشهر الكريم، في ظل ما ينظمه القانون من أحكام خاصة تراعي طبيعة الصيام والظروف الاجتماعية.

وأجاز القان ن تخفيض عدد ساعات العمل اليومية خلال شهر رمضان لبعض الفئات، بما يحقق التوازن بين متطلبات العمل والاعتبارات الإنسانية، يأتي ذلك في إطار حرص الدولة على التيسير على العاملين، دون الإخلال بسير المرافق العامة أو انتظام العملية الإنتاجية.

و نصت المادة 46 من قانون الخدمة المدنية علي أن تُحدد السلطة المختصة أيام العمل فى الأسبوع ومواقيته وتوزيع ساعاته وفقًا لمقتضيات المصلحة العامة، على ألا يقل عدد ساعات العمل الأسبوعية عن خمس وثلاثين ساعة ولا تزيد على اثنتين وأربعين ساعة.

وتخفض عدد ساعات العمل اليومية بمقدار ساعة للموظف ذى الإعاقة، والموظفة التى ترضع طفلها وحتى بلوغ العامين، والحالات الأخرى التى تبينها اللائحة التنفيذية.

ولا يـجـوز للموظف أن ينقطـع عن عملـه إلا لإجازة يُرخص له بها فى حدود الإجازات المقـررة فى هذا القانون، ووفقًا للضوابط والإجراءات التى تحددها اللائحة التنفيذية، وإلا حُرم من أجره عن مدة الانقطاع دون إخلال بمسئوليته التأديبية.

كما تنص المادة131 من اللائحة التنفيذية لقانون الخدمة المدنية على أن تخفض ساعات العمل اليومية بمقدار ساعة لكل من:

– الموظف ذى الإعاقة.

– الموظف الذي لديه ولد من ذي الإعاقة، وذلك بموجب قرار يصدر من المجلس الطبي المختص بهذه الإعاقة.

– الموظفة التى ترضع طفلها وحتى بلوغه العامين.

– الموظفة الحامل اعتبارا من الشهر السادس.

خفض ساعات العمل لذوي الإعاقة

قانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة أشار في المادة (24)، إلي إنه تخفض ساعات العمل في كافة الجهات الحكومية وغير الحكومية بواقع ساعة يوميًا مدفوعة الأجر للعاملين من ذوي الإعاقة، أو من يرعى فعليًا شخصًا ذا إعاقة من حتى الدرجة الثانية.

وتوفر هذه الجهات أنظمة مرنة للتشغيل بشأن ساعات وأيام العمل والأجر المناسب لها، يُتاح للأشخاص ذوي الإعاقة الاختيار من بينها وفقًا لظروفهم، وتحدد اللائحة التنفيذية لهذا القانون هذه الأنظمة.