كشف “دي جي فات توني” تفاصيل مثيرة حول الأزمة التي وقعت في حفل زفاف بروكلين بيكهام ونيكولا بيلتز عام 2022. فمن جهة، كانت الأجواء احتفالية وفخمة في ولاية فلوريدا الأمريكية. ومن جهة أخرى، تحول الزفاف إلى دراما عائلية بعد رقصة جمعت فيكتوريا بيكهام بنجلها. وبناءً عليه، غادرت العروس القاعة وهي تنهار بالبكاء، وتبعتها عائلتها بالكامل وسط ذهول 500 ضيف.

الموقف المحرج ودموع العروس

وقعت الحادثة عندما دعا الفنان مارك أنتوني فيكتوريا بيكهام للصعود إلى المسرح للرقص مع ابنها بروكلين. فمن ناحية، استمرت الرقصة الرومانسية لمدة 3 دقائق كاملة أمام الحضور. ومن ناحية أخرى، كان من المفترض أن تكون هذه اللحظة مخصصة للعروسين في رقصتهما الأولى. ولذلك، شعرت نيكولا بالإهانة وغادرت القاعة باكية، بينما بدا بروكلين محرجاً وهو يلحق بزوجته.

مارك أنتوني واللقب المثير للجدل

أوضح منسق الموسيقى أن مارك أنتوني هو من تسبب في تفاقم الموقف بشكل غير مقصود. فبدلاً من دعوة العروس، منادى أنتوني فيكتوريا بلقب “أجمل امرأة في القاعة” وطلب منها الصعود. وبالإضافة إلى ذلك، أمر بروكلين بوضع يديه على خصر والدته أثناء الرقص. ونتيجة لذلك، سادت حالة من التوتر الشديد بين الحضور، حيث اعتُبر التصرف فخاً مدبراً أو هفوة مدمرة لبروتوكول الزفاف.
غموض الفيديو والسياسة الصارمة
رغم مرور سنوات، لم يظهر فيديو الرقصة للعلن بسبب الإجراءات الأمنية المشددة في الحفل. فمن جهة، أُجبر الضيوف على وضع هواتفهم في أكياس مغلقة إلكترونياً لمنع التسريبات. ومن جهة أخرى، يمتلك الزوجان فقط النسخة الأصلية من التسجيل. وبناءً عليه، لن يرى العالم هذه اللحظة المثيرة للجدل إلا إذا قرر بروكلين ونيكولا الكشف عنها رسمياً.
دفاع عن بروكلين وألم العائلة
دافع “فات توني” عن بروكلين بيكهام، مؤكداً أن الشاب البالغ من العمر 26 عاماً يعاني من ألم حقيقي بسبب الخلافات العائلية. ولذلك، طالب الجميع بالتوقف عن السخرية وتداول “الميمز” المنتشرة بكثافة. فمن ناحية، تعاني عائلة بيكهام من ضغوط الشهرة المستمرة. ومن ناحية أخرى، تظل الخلافات بين العائلات أمراً وارداً، لكنها تصبح أكثر تعقيداً عندما يتعلق الأمر بأسماء عالمية.


