بالنسبه لجرائم قتل الازواج والاولاد اللي حصلت الفتره اللي فاتت دى هنسترجع مع بعض النهارده كده ذكرى قتل …

عارضة ازياء مصريه اسمها اميمه نيلسون اتولدت سنه 1968 وكانت بتعاني من مشكلات نفسيه فقررت ان هي تهاجر للولايات المتحده الامريكيه وتعيش هناك

ولما راحت بدأت ان هيا تشتغل مربيه اطفال وبعدين بقت تشتغل في مجال عروض الازياء وكمان اشتهرت باغوائها للرجاله الكبار في السن الاغنياء ف كانت تاخد منهم فلوسهم وبعدين تسيبهم

وبعد سنين من شغلها في مجال الازياء اتعرفت على واحد اسمه “بيل نيلسون” كان عنده 56 سنه ومدمن للمخدرات ودخلت معاه في قصه عشق كبيره اوي وبعدين بقى اتجوزوا ومفاتش شهر واحد بس على جوازهم وجوزها المنحل مدمن المخدرات بدا ان هو يعتدي عليها جسديا وحاول ان هو يموتها مرات كثيرة،، تقوم اميمه بقى تسكت لا طبعا قامت مشوحه بايدها كده وقالت لا لازم اخذ حقي منه.

واللي قادرة على التحدي والمواجهه بقى قامت رايحه جايبه مقص وطعنته به كام طعنه ومستنتش لما هو يفرفر منها دا قامت كمان مكمله عليه بالمكواه لما خلاص بقى ايه السر الالهي طلع وقامت مقطعه راسه وحطاها في الثلاجه عشان تشيل الاسنان منها،، وغلت ايده عشان تضيع البصمات منها،، وسلخت جلده وطلعت احشائه واعضائه،، وبعد لما عملت كل ده اكتشفت ان هي جعانه ف راحت فتحت الثلاجه كده ما لقيتش فيها اكل فقالت تاكل من الراجل بقى اللي موجود يسد وخلاص،، وقامت واخذه اضلاعه وحطتها في الفرن تتشوي وقالت ايه على ما تتشوي اطلع البس الحته اللي على الحبل كده وراحت بقى لبست هدوم احمر في احمر واتشيكت وحطت روج احمر وبعدين جت وطلعت الاضلاع من الفرن غمستها في صلصه الباربيكيو واكلتها ومن الواضح ان طعمها كان حلو لانهم لما لقوا الجثه لقيو انها اكلته كلها.

بس المرحوم بقى ايه كان بكبوظه شويه وعنده لحم كثير،، فقالت اعمل ايه ي اميمه اعمل ايه؟
فكان عندها بقايا من ديك رومي من اكل عيد الشكر اللي كان قبلها بيوم ف قامت خلطتهم مع الاعضاء الداخليه بتاعته وفرمتها

بس بردو كان لسه شويه لحم متقطعين كده ف قامت رايحه لصاحبتها وعرضت عليها مبلغ كبير جدا عشان تساعدها ان هي تتخلص من بواقي الجثه فصاحبتها قالت فى نفسها كده يا لهوي دي جايه تلبسنى مصيبه دي ولا ايه وقالت ماشي اما اخدها على قد عقلها ووافقت وبعدين قامت رايحه مبلغة عنها

وخلاص اتقبض عليها واتعرضت على دكتور نفسي اللي قال انها مكانتش في وعيها لما كانت بتقطعه وقالتله ان هي اتعرضت لاعتداءات كثير منه عشان كده قررت تدافع عن نفسها،، فقامت هيئه المحلفين قايلين ايه انت هتشتغلنا يا عم الدكتور ولا ايه هيا لو كانت سابته من غير ما تقطعه كنا ممكن نعتبرها جريمه دفاع عن النفس انما اللي عملته ده اسمه جنون ويدل ان هي سليمه وعقلها سليم  ،، واتحكم عليها بالسجن المؤبد.

وبعدها في سنه 2011 قدمت طلب سراح مشروط علشان تاخذ حكم بالافراج بس اترفض بحجه انها كانت لسه خطر ولسه لحد يومنا ده فى السجن ومن المفروض انها هتتقدم بطلب افراج تانى سنه 2026.

مي محمد ✍️✍️✍️

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *