من كام يوم كان فى خبر الناس بتتداوله على وسائل التواصل الاجتماعى بضحك وسخرية عن شاب مصرى مغترب رفض استلام عروسته فى المطار لأن شكلها معجبوش ! وطبعا أكيد فهمنا إن الشاب ده عمل توكيل لحد من أسرته عشان ينهي إجراءات الزواج، وبعدين تسافر العروسة إلى زوجها فى البلد اللى هو مقيم فيها من غير ما يكون شافها ولا عرفها ولا قعد معاها ولا اتكلم معاها.. بذمتكم فى جواز فى الدنيا كده؟!
اللي لفت نظري في الموضوع ده من الناحية القانونية هي مسألة الوكالة وآليه استخدامها وأسباب عمل الوكالات !!!
الفقهاء لما أقروا الوكالة فى موضوع الزواج كان الغرض هو التيسير على الناس اللى بيعانوا من ظروف استثنائية بتمنعهم من إتمام اجراءات الزواج، زى السفر أو السجن أو أى ظروف تشبه كده، لكن فى نفس الوقت الشرع أقر لنا الخطبة عشان الراغبين فى الزواج يختبروا مدى نجاح علاقتهم، وبالتالى مينفعش تبقى الوكالة فى إتمام الزواج مطلقة، لازم تكون مقيدة بشروط زى إقرار الزوجين كتابة بانهم شافوا بعض وتعرفوا على بعض .. ده المقترح اللى أتمنى ترجمته فى تعديل تشريعى لتقنين الأمر، لمنع مشاكل كتير بتعملها الوكالة المطلقة فى الزواج، وميبقاش فى مجال إن حد يتعامل مع المرأة على أنها سلعة بتتشحن.. وأتمنى فى مجلس النواب دراسة الموضوع..

مي محمد ✍️✍️✍️

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *