النفط يرتفع وسط آمال بانحسار اضطراب الإمدادات في الشرق الأوسط

post-title
النفط

 

ارتفعت أسعار النفط، اليوم الخميس، بعدما تراجعت في وقت سابق من الجلسة، إذ قيم المتعاملون مؤشرات على إحراز تقدم دبلوماسي بشأن إيران في مقابل استمرار المخاطر التي تهدد إمدادات النفط من الشرق الأوسط.

وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 71 سنتًا أو 0.81% إلى 88.55 دولار للبرميل. وزادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 28 سنتًا أو 0.34% إلى 82.51 دولار للبرميل، وفقًا لرويترز.

وفي وقت سابق من الجلسة، انخفض خام برنت إلى 86.22 دولار للبرميل، وتراجع خام غرب تكساس الوسيط إلى 80.65 دولار.

وقال كبير محللي الأسواق لدى كيه.سي.إم تريد، تيم ووترر: “إذا أعيد فتح مضيق هرمز بشكل كامل، فربما يشهد النفط موجة جديدة من التراجع، لكن من غير المرجح أن تتوقع السوق عودة كاملة إلى مستويات ما قبل الحرب في وقت قصير”.

ويزور رئيس وزراء قطر، إيران، اليوم الخميس، لإعادة إطلاق المحادثات الدبلوماسية لإنهاء الصراع الأمريكي الإسرائيلي مع إيران المستمر منذ ما يقرب من ستة أشهر، الذي أدى فعليًا إلى إغلاق مضيق هرمز الحيوي لنقل صادرات الطاقة من منطقة الخليج.

وتأتي الزيارة في ظل توقف القتال، لكن دون ظهور تقدم دبلوماسي في الأفق. ولا يزال الجانبان مختلفين بشأن السيطرة على المضيق الذي تستخدمه طهران ورقة ضغط.

وقبل اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، 28 فبراير، كان الممر يشهد عبور شحنات من النفط والغاز الطبيعي المسال تعادل نحو خُمس الاستهلاك العالمي منهما.

وأظهرت بيانات أن حركة الشحن في المضيق ارتفعت قليلًا، أمس الأربعاء، رغم حالة الجمود.

وقالت رئيسة قسم توقعات السوق في شركة فيليب نوفا، بريانكا ساشديفا: “لا يزال البرنامج النووي الإيراني هو جوهر النزاع، ومن المستبعد حله سريعًا، كما تدرك إيران أهمية موقعها الجغرافي والنفوذ الذي يوفره مضيق هرمز، لذلك يبقى خطر الضبابية لفترة طويلة قائمًا”.

وأوقفت الولايات المتحدة هجماتها على إيران منذ نحو شهر، وتسعى إلى فرض ضغوط اقتصادية أكبر على طهران، ما عزز توقعات المستثمرين بانحسار اضطرابات الإمدادات في الخليج.