تراجعت أسعار النفط بنحو 2% أمس الخميس، وسط مخاوف من أن يؤدي ارتفاع التضخم والمخاوف الاقتصادية الأخرى إلى إضعاف الطلب العالمي على النفط، رغم استمرار قيود الإمدادات بعد أن أدى تجدد الصراع بين الولايات المتحدة وإيران إلى تأخير إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل.

وكان نحو 20% من إمدادات النفط العالمية تمر عبر المضيق قبل الحرب الإيرانية،

وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت 1.72 دولار عند التسوية، بما يعادل 2.2%، إلى 76.30 دولار للبرميل، وانخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.44 دولار (2%) إلى 72.08 دولار للبرميل.

ولامس خام برنت أول أمس الأربعاء أعلى مستوى له عند التسوية منذ 19 يونيو، وبلغ خام غرب تكساس الوسيط أعلى مستوى له منذ 22 يونيو.

وفي وقت مبكر من صباح الخميس، شنت الولايات المتحدة غارات جوية جديدة على إيران، وردَّت طهران باستهداف البحرين والكويت وقطر، في تبادل لإطلاق النار هدد مرة أخرى اتفاقًا مؤقتًا يهدف إلى المساعدة في إنهاء الحرب بالخليج العربي.

وأفادت وكالة مهر الإيرانية للأنباء بسماع دوي انفجارات عدة في مناطق بجنوب إيران، منها بوشهر حيث تقع محطة نووية، وجغادك وكنارك جنوب البلاد.

وأعلن الجيش الأمريكي أنه نفذ نحو 170 غارة جوية خلال الليلتين الماضيتين، موضحًا أنه استهدف أنظمة دفاع جوي، وأصول مراقبة ساحلية، ومواقع تخزين صواريخ وطائرات مسيّرة، وقدرات بحرية، وبنية تحتية لوجستية عسكرية على طول الساحل الإيراني”.

وجاءت الضربات بعد ساعات من تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن الهجمات الإيرانية الأخيرة على سفن في مضيق هرمز تنذر بنهاية وقف إطلاق النار الهش.