أكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته عدم وجود تهديد وشيك للأراضي التابعة للحلف من جانب روسيا، رغم تصاعد التصريحات المرتبطة بمنطقة كالينينغراد.

وجاءت تصريحات روته بعد تحذيرات روسية بشأن احتمال اللجوء إلى أسلحة نووية إذا حاول حلف الناتو عزل كالينينغراد، وهي منطقة روسية تقع بين بولندا وليتوانيا، العضوين في الحلف.

وقال روته إن الناتو تحالف دفاعي، مؤكدًا استمرار الحلف في مراقبة التطورات الأمنية في المنطقة.

وتظل كالينينغراد نقطة حساسة في العلاقة بين روسيا والناتو بسبب موقعها الجغرافي وأهميتها العسكرية.