
أعلنت المفوضية الأوروبية، اليوم الاثنين، أن مفوضيها راجعوا الوضع المتغير في الشرق الأوسط، وأنها تقيّم الآثار المحتملة المترتبة على الاتحاد الأوروبي.
وأوضحت المفوضية في بيانها أنها ستركّز على دعم الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي في إدارة أي تداعيات سلبية ناجمة عن التطورات في المنطقة.
وأضافت أنها تراقب عن كثب أسعار الطاقة وإمداداتها، وستشكّل فريق عمل معنيًا بالطاقة بالتعاون مع السلطات الوطنية، وفقًا لرويترز.
وأشار البيان إلى أن المفوضية، الذراع التنفيذية للاتحاد الأوروبي، تكثّف أيضًا رصدها لأي اضطرابات محتملة في النقل، لا سيما في مضيق هرمز والبحر الأحمر.
