واصل منتخب المغرب تأكيد مكانته كقوة كروية صاعدة، بعدما حافظ على موقعه المتقدم ضمن أفضل 10 منتخبات عالميا في التصنيف الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم.

المغرب يثبت نفسه بين الكبار ويواصل الهيمنة عربيا في تصنيف فيفا

ويعد هذا الترتيب إنجازا تاريخيا لـ”أسود الأطلس”، برصيد بلغ 1755.87 نقطة، إذ يمثل أفضل مركز في تاريخهم، بعدما نجحوا في دخول قائمة الكبار والاستقرار فيها، متفوقين على منتخبات عريقة مثل بلجيكا وألمانيا.

ويعكس هذا الترتيب، بداية متوازنة للمرحلة الجديدة بقيادة المدرب محمد وهبي، حيث نجح “أسود الأطلس” في تحقيق فوز مهم على منتخب باراغواي بنتيجة 2-1 في مدينة لانس الفرنسية، وذلك بعد أيام قليلة من تعادلهم الإيجابي أمام الإكوادور بهدف لمثله في مدريد.

ولا يقتصر الحفاظ على المركز الثامن على كونه إنجازا رقميا فقط، بل يحمل دلالات معنوية كبيرة، إذ أثبت المنتخب المغربي أنه لم يعد مجرد مفاجأة عابرة منذ إنجازه التاريخي في مونديال 2022، بل تحول إلى قوة ثابتة في التصنيف العالمي، متفوقا على عدد من المنتخبات الأوروبية والأمريكية العريقة.

وعلى المستوى العربي، يواصل المنتخب المغربي صدارته بفارق مريح، متقدما على الجزائر التي تحتل المركز 28 عالميا، تليها مصر في المركز 29، ثم تونس في المركز 44، وقطر في المركز 55، بينما جاء العراق في المرتبة 57، بعد أن نجح في حجز بطاقة التأهل إلى كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه.

وعلى الصعيد العالمي، حافظت المنتخبات الأوروبية على هيمنتها، حيث تصدرت فرنسا الترتيب العالمي، متقدمة على نخبة من القوى الكبرى، في حين استمر التنافس محتدما بين كبار القارة الأوروبية وأبطال العالم.