فرض إغلاق إيران لمضيق هرمز أمام حركة التجارة العالمية واقعاً مغايراً بصفته أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والبضائع من الشرق الأوسط إلى العالم، إذ صاحب ذلك تعطل في إمدادات الطاقة العالمية، في حين تحولت السعودية إلى مركز لوجستي عالمي وسط أزمة سلاسل الإمداد، إذ فعّلت الرياض 5 مسارات لوجستية جديدة بقطاع الشحن، لرفع مستوى التكامل مع أنماط النقل المختلفة، إذ تربط موانئ الخليج العربي بوسط وشمال البلاد، وتمتد وصولاً إلى موانئ البحر الأحمر والدول شمال المملكة.

وفي خضم المتغيرات المتسارعة التي تشهدها سلاسل الإمداد العالمية، تحولت الطرق السريعة والسكك الحديدية والموانئ في السعودية والإمارات وسلطنة عمان إلى شريان لوجستي طارئ يلتف على تداعيات إغلاق مضيق هرمز وذلك أثناء الحرب الأميركية – الإسرائيلية على إيران التي اندلعت في 28 فبراير المنصرم.