عبّر المستشار الألماني فريدريش ميرتس عن شكوكه بشأن ما إذا كانت الضربات الأميركية والإسرائيلية ستُحدث تغييرا ​سياسيا ‌في إيران، قائلاً ‌إن ​الخطة لا تخلو من مخاطر.

وأضاف للصحافيين بعد لقائه مع ​الرئيس الأميركي دونالد ترامب في واشنطن: “هذه الخطة لا تخلو من المخاطر، ​وسيتعين علينا أيضًا تحمل تبعاتها”.

وأكد أن إسرائيل والولايات المتحدة لم تطلبا من ألمانيا الانخراط ​في الصراع، مشيرًا ‌إلى أنه أوضح ‌لترامب أن أي خطوة من ‌هذا النوع ستتطلب ​موافقة رسمية من البرلمان.