شنَّت القوات الجوية التابعة للحكومة اليمنية، اليوم السبت، غارات جوية على مواقع لإطلاق الصواريخ والطائرات المُسيَّرة ومستودعات أسلحة تابعة للحوثيين في محافظتي مأرب والجوف، على طول خط المواجهة مع الجماعة المتحالفة مع إيران.

وأضاف مسؤولان عسكريان يمنيان، لوكالة “رويترز”، أن الغارات من بين أولى العمليات الهجومية التي شنتها الحكومة اليمنية وسط تجدد العنف في الصراع الذي اندلع قبل أكثر من عقد.

وأفاد مراسل “القاهرة الإخبارية” من اليمن إياد الموسمي، بمقتل عدد من عناصر جماعة الحوثي جراء استهداف مواقعهم بغارات جوية شُنَّت على عدة محاور في محافظتي مأرب والجوف.

وأوضح أن الضربات الجوية استهدفت بشكل مباشر منصات لإطلاق الصواريخ تابعة للحوثيين في مناطق الجوبة والمجزر بمحافظة مأرب، إضافة إلى مديرية الصفراء بمحافظة الجوف.

في سياق متصل، أشار مراسلنا إلى وقوع انفجار عنيف هزَّ مدينة الحوبان الخاضعة لسيطرة الحوثيين بمحافظة تعز.

وتأتي هذه الغارات بعدما أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، في وقت سابق من اليوم، تنفيذ رد عسكري على أهداف عسكرية تابعة لجماعة الحوثي في محافظة الحديدة، ردًا على استهداف السفن التجارية في البحر الأحمر، وشدد على أنه لم يتم استهداف ميناء الحديدة.

وأوضح المتحدث باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن اللواء الركن تركي المالكي، في بيانٍ، أن “الميليشيا الحوثية قامت بعمل جبان ومتهور عندما استهدفت السفن التجارية في البحر الأحمر، لتضيف ذلك إلى قائمة جرائمها وإرهابها البحري بأحد أهم الممرات المائية الدولية”.

وفي وقت متأخر من مساء أمس الجمعة، قال التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن إنه نفذ غارات جوية استهدفت مواقع عسكرية لجماعة الحوثي في مدينة الحديدة باليمن، المرتبطة بهجمات الجماعة على حركة الشحن البحري. وأكد التحالف أنه سيواصل اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية سفنه، وأنه سيرد “دون تهاون” إذا واصل الحوثيون ما وصفها بأنها أعمال عدائية.