أكدت السعودية والأردن وقطر أن استمرار الهجمات الإيرانية الآثمة على دول الخليج والأردن، واستهداف المنشآت الحيوية والمدنية، يشكل تصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة واستقرارها، وذلك في أول قمة خليجية عربية منذ اندلاع وتيرة الحرب في الشرق الأوسط التي بدأت في 28 شباط/فبراير.

جاء ذلك في لقاء ثلاثي عُقِد في جدة – غرب السعودية – اليوم، جمع الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، ملك الأردن، وأمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد.

في السياق ذاته، جدد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، والأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، رئيس مجلس الوزراء، إدانتهما لاستمرار الهجمات الإيرانية على الأردن، والسعودية وعدد من الدول العربية، في حين قال الشيخ تميم بن حمد، أمير دولة قطر، عبر حسابه في إكس” بحثت مع الأمير محمد بن سلمان تطورات الأوضاع في المنطقة، وما تشهده من تصعيد ينعكس على الأمن والاستقرار إقليمياً ودولياً، مؤكدين ضرورة تنسيق الجهود، وتعزيز العمل المشترك، بما يدعم الحلول السلمية ويحد من تداعيات هذه المرحلة.

وعقدت “القمة السعودية – القطرية – الأردنية” في ظل استمرار الاعتداءات الإيرانية ضد دول الخليج والأردن في سياق ما تقول طهران إنها تهاجم المصالح الأميركية في المنطقة وذلك رداً على الحملة الأميركية الراهنة التي استهدفت النظام الإيراني، وسط توقعات واشنطن ببقاء مصير الحرب مدة أسابيع أخرى.

من جهة أخرى، أكد محمد المومني، المتحدث الرسمي باسم الحكومة الأردنية، أن زيارة العاهل الأردني إلى السعودية جاء في إطار التنسيق بين الدول العربية حول التعامل مع العدوان الإيراني غير المبرر وتقليل تداعيات الحرب اقتصادياً.

وتنسق دول الخليج والأردن مع عواصم عربية وعالمية لتكثيف إدانة الاعتداءات الإيرانية، فيما طالب الاجتماع الوزاري الدول العربية بتقديم إيران تعويضاً كاملاً وفعالاً وفورياً، لجميع الضحايا عن الأضرار والخسائر، مجدداً رفضه استمرار إيران في تمويل وتسليح وتحريك الميليشيات التابعة لها في عدة دول عربية، مشيداً في الوقت ذاته بقرار الحكومة اللبنانية بحصر السلاح غير الشرعي.