
التنازل عن الدعوى
عندما يقوم المدعي بالتنازل عن دعواه وكل إجراءاتها مع القيام بالتحفظ بأصله في الحق،
حيث من الممكن أن يقوم الشخص المتنازل عن الدعوى بالعمل على رفع تلك الدعوى من جديد من أجل المطالبة بهذا الحق،
حيث أنه يكون عبارة عن إسقاط تلك الدعوى المتواجدة أمام المحاكم وذلك بصرف النظر عن ما هي المحكمة التي تكون ناظرة تلك الدعوى.
هذا الإسقاط هو الذي يأتي من هلال الشخص المدعى حيث انه يكون هو صاحب تلك الدعوى،
ومن الممكن أن يلجأ الشخص المدعي إلى العمل على إسقاط تلك الدعوة نتيجة لتواجد العديد من الأسباب والتي تسرع بدعواه من أجل أن يتمكن من العمل على تحضير كل الأدلة للقيام برفعها في وقت لاحق.
حيث أن المدعي قد أكتشف أنه قد أقام الدعوى أمام المحكمة التي تكون مختصة،
ويتم ذلك من أجل اختصار إضافة الوقت، كما أنه من الممكن العمل على رفع تلك الدعوى مرة أخرى.
التنازل عن الحق
هل يجوز التنازل بعد الحكم النهائي هو يكون عبارة عن إنهاء تلك الخصومة بطريقة ودية من خلال صاحب الحق،
فهو يتضمن التنازل عن الحق الذي قد تم الادعاء به، كما انه يتضمن على سبب وجودها
وبالتالي يقوم بإنهاء كل الإجراءات التي قد تمت وهي المتعلقة بالخصومة،
بالإضافة إلى أنه يمنع القيام بتجديدها مرة أخرى.
لذا فإن القيام بالتناول على الحق هو الذي يشمل كل من الخصومة والحق في نفس الوقت،
كما أنه يعتبر أشمل وأعم من القيام بالتنازل عن الدعوى، وهو ما يكون نتيجة الأسباب التالية:
- من بعد القيام بالتنازل عن الحق لا يمكن للمدعي العمل على رفع الدعوى مرة أخرى.
- في حالة ما قد صدر الحكم على الدعوة فإن التنازل يعمل على إسقاط الحكم.
- كما أنه يلزم الشخص المدعى بالعمل على دفع كل المصروفات والرسوم الخاصة بالدعوى.
