أبدع المنشد الكويتي مشاري راشد العفاسي في إشادة واسعة بخفة دم الشعب المصري، مبرزاً الطرافة الفريدة التي تميز الأسماء والألقاب المتداولة بين المصريين. جاء ذلك من خلال منشور نشره عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، حيث حظي بنصيب وافر من التفاعل والاهتمام من قبل المتابعين. وتوقف العفاسي عند تعدد الأسماء والألقاب بين المصريين، مؤكداً في تصريحه أن الأسماء عند المصريين تحمل في طياتها خفة دم مميزة. واستشهد العفاسي بأمثلة ملموسة على ذلك، مشيراً إلى أن الشخص الملقب بمصطفى قد يُنادى بلقب درش، بينما يُعرف محمود بلقب أبو حنفي. وأضاف العفاسي في ختام تعليقاته توجهاً ربه أن يزيدهم ويبارك فيهم، واصفاً إياهم بأنهم أحلى شعب، معبراً عن إعجابه البالغ بخفة ظل المصريين وطريقتهم المميزة في إطلاق الألقاب. ولم تقتصر دعابة العفاسي عند حدود الأسماء المتداولة بين المصريين، بل امتدت لتشمل أسماء لاعبي كرة القدم وألقابهم، معتبراً إياها حكاية أخرى تستحق الاستكشاف. ودعا العفاسي متابعيه إلى المشاركة بأطرف لقب لاعب سمعوه، والكشف عن أسمائهم الثانية، مما يعكس جانباً من الطابع المرح الذي ارتبط بالمنشور، إذ فتح الباب أمام المتابعين للتفاعل واستحضار الأسماء والألقاب التي تشتهر بها العائلات والأصدقاء في المجتمع المصري.
مشاركة العفاسي في لجنة تحكيم برنامج دولة التلاوة
يأتي ذلك بالتزامن مع زيارة مشاري راشد العفاسي الأخيرة إلى مصر، التي أعلن خلالها مشاركته في لجنة تحكيم الموسم الثاني من برنامج دولة التلاوة، المعني باكتشاف المواهب الجديدة في تلاوة القرآن الكريم. وكان العفاسي قد أعلن عبر حسابه على منصة إكس تشرفه بالمشاركة في لجنة تحكيم الموسم الجديد من البرنامج. ومن المقرر عرض البرنامج قريباً بمشاركة متخصصين في علوم القرآن والأداء الصوتي. وتعد هذه المشاركة إضافة نوعية للبرنامج الذي يهدف إلى اكتشاف المواهب الجديدة في تلاوة القرآن الكريم. ويعكس هذا الإعلان رغبة العفاسي في تعزيز حضوره الفني والإعلامي في مصر. كما يؤكد على العلاقة الوثيقة التي تربطه بالشعب المصري. وتعد هذه الزيارة جزءاً مهماً في مسار التعاون الثقافي بين البلدين. كما تساهم في تعزيز الروابط الاجتماعية بين الشعبين. وتأتي هذه المشاركة في إطار حرص العفاسي على تقديم محتوى فني راقٍ. كما تعكس اهتمامه بالمواهب الشابة. وتعد هذه المبادرة خطوة مهمة في مجال اكتشاف المواهب. كما تساهم في نشر ثقافة التلاوة القرآنية. وتعد هذه المشاركة إضافة مهمة للبرنامج. كما تعكس ثقة اللجنة في خبرة العفاسي. وتأتي هذه المشاركة في وقت مناسب. كما تساهم في تعزيز مكانة البرنامج. وتعد هذه المشاركة فرصة للتعرف على مواهب جديدة. كما تساهم في إثراء المحتوى الثقافي. وتأتي هذه المشاركة في إطار دعم المواهب. كما تعكس اهتمام العفاسي بالثقافة القرآنية. وتعد هذه المشاركة إضافة مهمة. كما تساهم في تعزيز العلاقات الثقافية.



