أعلنت هيئة الحشد الشعبي العراقي، اليوم السبت، أن أحد مقاره في محافظة صلاح الدين تعرض لقصف أمريكي إسرائيلي بطائرة مسيّرة.

وقال الحشد في بيان اليوم، إن أحد مقاتليه قُتل في عدوان جوي في قضاء القائم، إضافة لإصابة 5 آخرين.

وذكرت الهيئة أنه “تعرّض اللواء 45 ضمن قاطع عمليات الجزيرة في الحشد الشعبي إلى عدوان صهيو-أمريكي غادر عند المنفذ الحدودي في قضاء القائم بمحافظة الأنبار”، حسب وكالة الأنباء العراقية (واع).

وأكدت أن “العدوان أسفر عن استشهاد أحد مجاهدي الحشد الشعبي وإصابة أربعة آخرين، فضلًا عن إصابة منتسب في وزارة الدفاع”.

حق الرد

وفي الرابع والعشرين من مارس الماضي، منحت السلطات العراقية، هيئة الحشد الشعبي والأجهزة الأمنية الأخرى في البلاد “حقّ الردّ والدفاع عن النفس” بمواجهة الضربات على مقارّهم، حسبما أورد الإعلام الرسمي.

وأصدر المجلس الوزاري للأمن الوطني العراقي، في 24 مارس الماضي، خلال اجتماعه الطارئ عددًا من المقررات المهمة لمنع الاعتداءات على قواتنا الأمنية وحماية سيادة العراق، فيما أكد أن الدولة لن تسمح لأي جهة أو فرد بمصادرة قرار الحرب والسلم وستتخذ الإجراءات القانونية بحق أي جهة تعمل خلاف ذلك، حسب وكالة اﻷنباء العراقية “واع”.

وتعيش منطقة الشرق الأوسط توترًا كبيرًا؛ إثر مواصلة الولايات المتحدة وإسرائيل، منذ الـ28 من فبراير الماضي، شنّ سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلَّف أضرارًا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.

وردّت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والمملكة العربية السعودية، وتوعدت بـ”رد غير مسبوق”.