مع تصاعد الحديث عن تسليم المخيمات التي تؤوي عائلات داعش في شمال شرق سوريا إلى السلطات في دمشق، أوضح وزير الخارجية فؤاد حسين، أن التنظيم الإرهابي أخذ معظم المختطفات الأيزيديات إلى الداخل السوري بعد سيطرته على مناطق عراقية واسعة في أواسط العام 2014.

فيما شرد التنظيم الإرهابي عشرات آلاف الأيزيديين من أبناء هذه الأقلية التي تتخذ من شمال العراق موطناً لها.

كما حوصر عشرات الآلاف في جبل سنجار لعدة أيام في ذلك الشهر، بينما تعرض آخرون إلى مذابح، وظل مصير الآلاف مجهولاً حتى الآن، من بينهم العديد من الفتيات اللواتي خطفن على يد عناصر داعش.

يشار إلى أن داعش الذي سيطر على مساحات واسعة من العراق وسوريا في العام 2014، معلناً “خلافته” المزعومة، وفارضا قوانينه المتطرفة، دُحر في 2017 حين أعلنت بغداد الانتصار عليه وهزيمته.

إلا أن بعض خلاياه لا تزال تنشط في بعض المناطق العراقية والسورية المحصورة.