قد يكون فرضُ طوقٍ بحري الورقةَ الرابحة التي يمتلكُها الرئيس الأميركي إذا لم تتراجع إيران وتتخلى عن تطوير سلاحها النووي.

فإلى جانبِ الضرباتِ الجوية، أَعدّت إدارةُ الرئيس دونالد ترامب عدةَ خيارات، عن شكل آخر من العمل العسكري، وهو الحصارُ البحري لجزيرة خارك لمنعِ النفط الإيراني من مغادرةِ الجزيرة وبالتالي قطعُ شريان التمويلِ الحيوي عن طهران.

وفق تقرير لموقع “جاست نيوز” ستحتاج واشنطن لتعزيزِ وجودِ السفنِ الحربية والقدرات الجوية بالإضافة إلى قواتِ مشاةِ البحرية الموجودةِ بالفعل في المنطقة.

ووفق الخيارِ المطروح، كخطوةٍ أولى تقوم واشنطن بشلِ اقتصاد إيران بخنق عائدات النفط وزيادةِ الضغط الدبلوماسي على الصين والهند من خلالِ قطع أحدِ أهمِ مصادرِ النفط عنهما، وهو نفسُ السيناريو الذي وقع في فنزويلا.

فالحصار البحري سيمنح واشنطن فرصةَ إقامةِ نظامِ مراقبةٍ شامل فوقَ المياهِ القريبة من هرمز، كما سيعطيها قبضةً خانقة على الاقتصاد الإيراني، وهذه هي الورقةُ الحاسمة التي تحتاجُها للسيطرةِ على مخزون طهران من اليورانيوم المخصب والقضاء على منشآت التخصيب.

يذكر أن القوات الأميركية هاجمت أكثر من 90 هدفًا في جزيرة خارك، وقد تكون تلك الضربات المرحلة الأولى من عملية الاستيلاء عليها، بمعنى تهيئة ساحة المعركة.

وهنا خيار الإنزال لا يزال مطروحا، وهناك طريقتان يمكن للمارينز أن ينفذوا بهما الإنزال: بحرًا أو جوًا، ومن المرجح أن تكون USS Tripoli هي المنصة الأرجح لشن هجوم جوي، حيث تَصعد القوات إلى طائرات V-22 وتهبط على الجزيرة.

أما عن طريق البحر، فسيتجه مشاة البحرية والمعدات إلى الشاطئ على متن زوارقِ الإنزال، وقد تشمل هذه المعدات وقاذفاتِ صواريخ ، ومنظوماتِ دفاع جوي.