في ظل هيمنة الديمقراطيات على الريادة التكنولوجية، كانت الأفكار والقيم الأمريكية تنتشر بالتوازي مع اندماجها الاقتصادي، ولكن مع صعود الصين كقوة رائدة في مجال الذكاء الاصطناعي، قد تتحرك عملية الاندماج الاقتصادي في الاتجاه المعاكس.

وفي هذا الصدد، كشفت دراسات أن الأنظمة ذات الديمقراطيات الضعيفة، هي الأكثر احتمالاً لاستيراد تكنولوجيا التعرف على الوجوه القائمة على الذكاء الاصطناعي من الصين، وذلك خاصةً في فترات عدم الاستقرار المحلي.

 وبحسب الخبراء، فإن هذا الاتجاه مقلق، إذ يشير إلى أن انتشار النموذج الصيني المعتمد على الذكاء الاصطناعي، والذي قد يقوض القيم الديمقراطية والمؤسسات في الدول النامية، وفقا لما نقلت خدمة ياهو للأخبار.

وبعبارة أخرى، في حين كان انتشار الأفكار والقيم الأمريكية مصاحبًا لاندماجها الاقتصادي في السابق، فإن الصين وهي رائدة في مجال الذكاء الاصطناعي، قد تؤدي عملية اندماجها الاقتصادي إلى توجيه هذه الدول في الاتجاه المعاكس، وهذا له أهمية خاصة بالنسبة للدول النامية التي تتسم بالهشاشة المؤسسية، وترتبط بشكل متزايد مع الصين.

وبالتالي، فإن تصدير نموذج الصين للمراقبة عبر الذكاء الاصطناعي، يمثل تهديدًا محتملاً للقيم والمؤسسات الديمقراطية في هذه الدول، وفقا لما نقلت اخبار ياهو عن تقارير أجنبية…..

مي محمد ✍️✍️✍️

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *