
أكد السفير الروسي في ستوكهولم سيرغي بيليايف أن تحول السويد في لهجتها بشأن قضية الأسلحة النووية أمر لافت نظرا إلى أن السويديين كانوا من أشد المطالبين بنزع وعدم انتشار السلاح النووي.

وأضاف أن موضوع الأسلحة النووية قد بحث في السويد مؤخرا، ولكن في الوقت الحالي يتم إجراء هذه المباحثات “حصريا على المستوى المبدئي”.
وتابع: “السياق هو نفسه كما هو الحال في نزاع غرينلاند: هل لا يزال بإمكان حلفاء “الناتو” الأوروبيين الوثوق بالولايات المتحدة، في هذه الحالة بالاعتماد على “مظلتها النووية”، أم ينبغي لأوروبا أن تحصل على قدرتها النووية الخاصة؟”.
وأشار إلى أنه في نهاية شهر يناير من هذا العام، أعلن رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون أن ستوكهولم تشارك في مناقشات حول هذا الموضوع داخل حلف “الناتو”، بما في ذلك مع بريطانيا وفرنسا.
