
أصبحت المملكة العربية السعودية أول دولة عربية تشارك في إطلاق مهمة فضائية ضمن برنامج “أرتميس.”

جاء ذلك بعد نجاح السعودية في إطلاق القمر الصناعي “شمس” وتحقيق تواصل فعال معه، في إطار مهمة “أرتميس 2”.
وتهدف المهمة إلى جمع بيانات متعلقة بطقس الفضاء، بما يدعم الأبحاث العلمية المتقدمة، إلى جانب تطوير واختبار تقنيات فضائية بكفاءات وطنية وتعزيز قدرات البحث العلمي والتعاون الدولي في قطاع الفضاء.

وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود المملكة للإسهام في استكشاف الفضاء وتوطين التقنيات المتقدمة، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، ويسهم في بناء اقتصاد معرفي وتنمية الصناعات الفضائية وتعزيز مكانة المملكة كشريك دولي فاعل في هذا المجال.

كما ترتبط هذه المشاركة بانضمام المملكة إلى “اتفاقيات أرتميس”، التي أطلقتها وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا”، لتنظيم أنشطة استكشاف الفضاء ودعم عودة الإنسان إلى القمر والتمهيد لاستكشاف الفضاء العميق، بما في ذلك كوكب المريخ، ضمن إطار تعاوني يضم أكثر من 60 دولة.
وتنص هذه الاتفاقيات على مبادئ أساسية، من أبرزها الاستخدام السلمي للفضاء وتعزيز الشفافية وتبادل البيانات العلمية وتسجيل الأجسام الفضائية وحماية المواقع ذات القيمة التاريخية خارج الأرض، إضافة إلى تنظيم الاستخدام المسؤول للموارد الفضائية وتنسيق الأنشطة الدولية.
وأكدت وكالة الفضاء السعودية أن هذا الإنجاز يجسد رؤية المملكة بتعزيز الابتكار وتنمية القدرات الوطنية وبناء شراكات دولية نوعية، بما يسهم في ترسيخ دورها في مستقبل استكشاف الفضاء.
وكانت المملكة قد انضمت إلى هذه الاتفاقيات في عام 2022، في خطوة تعزز دورها في المنظومة الدولية لاستكشاف الفضاء وتدعم تطوير قدراتها الوطنية في هذا القطاع الحيوي.
