
أعلن اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع السعودية، عن اعتراض وتدمير ثماني مسيَّرات بالقرب من مدينتَي الرياض والخرج.
في سياق متصل، شهدت السعودية تضامناً وتأييداً دولياً لإجراءاتها الأمنية التي تحفظ أمنها وسيادتها مقابل ما وصفته بـ “الهجمات الجبانة”، مؤكدة اتخاذها جميع الإجراءات اللازمة للذود عن أمنها وحماية أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها، بما في ذلك خيار الرد على العدوان.
وتشهد العاصمة السعودية الرياض، والمنطقة الشرقية، هدوءاً معتاداً وأوضاع طبيعية وآمنة، عقب تعرضها إلى هجمات إيرانية “سافرة وجبانة” وفقاً لبيان الخارجية السعودية، في حين تصدت لتلك الهجمات قوات الردع السعودية لحفظ أمن أراضي المملكة ومصالحها الوطنية العليا.
