الرياض تستعد لهجوم واسع على الحوثيين.. تحركات لتأمين الملاحة في البحر الأحمر

تدرس السعودية شن عملية عسكرية واسعة أو متعددة الجبهات ضد جماعة الحوثيين في اليمن خلال الفترة المقبلة، بهدف تأمين حركة الملاحة في البحر الأحمر واستعادة السيطرة على مضيق باب المندب، وفقًا لما أفادت به مصادر غربية وإقليمية لوكالة رويترز.

وبحسب المصادر، تتضمن الخطط المحتملة تنفيذ العملية بواسطة قوات يمنية مدعومة بغطاء جوي سعودي، مع تقديرات متباينة بشأن موعد بدء الهجوم، تتراوح بين أسبوعين وما بعد الانتخابات الأمريكية.

وتهدف العملية، وفقًا للمصادر التي نقلتها رويترز، إلى استعادة السيطرة على المناطق المحيطة بمضيق باب المندب وإعادة حركة الملاحة في البحر الأحمر إلى طبيعتها، في ظل استمرار التوترات الأمنية التي أثرت على حركة السفن في المنطقة.

وتحصل الرياض، بحسب التقرير، على دعم استخباراتي من الولايات المتحدة، إلى جانب معدات ومستشارين من باكستان وطائرات مسيرة تركية، فيما أشارت المصادر إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يكتفي بتقديم المشورة ويرفض المشاركة الجوية المباشرة في العملية المحتملة.

كما تحدثت المصادر عن إرسال فرنسا أنظمة دفاعية لحماية المنشآت الساحلية، بينما نشرت باكستان عشرات الآلاف من الجنود لتأمين الحدود السعودية.

وتواجه العملية المحتملة تحديات ميدانية، أبرزها تشرذم الفصائل والقوات اليمنية المشاركة وضعف جاهزيتها، رغم الحديث عن إمكانية تعبئة نحو 100 ألف جندي يمني، ما يجعل أداء القوات البرية عاملًا حاسمًا في أي تحرك عسكري مرتقب.

وتسعى السعودية في الوقت نفسه إلى حماية منشآتها النفطية من هجمات محتملة بالصواريخ والطائرات المسيرة، في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا وتوترًا متزايدين على خلفية الصراع الإقليمي.

وأكدت المصادر التي تحدثت إلى رويترز أن موعد أي عملية عسكرية لم يُحسم بصورة نهائية، فيما تظل الخطط المطروحة قيد الدراسة، وسط حسابات تتعلق بالوضع الميداني والتطورات الإقليمية والدولية.