
أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، دعم مصر لسيادة الدول ووحدة وسلامة أراضيها، معربًا عن تضامن مصر الكامل مع الدول العربية الشقيقة، ورفضها القاطع لأي اعتداءات تتعرض لها هذه الدول، محذرًا من التداعيات الاقتصادية السلبية لاستمرار التصعيد على المستويين الإقليمي والدولي.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه الرئيس المصري من الرئيس نيكوس كريستودوليدس، رئيس جمهورية قبرص، مشيرًا خلاله إلى الاتصالات المكثفة التي تجريها مصر مع مختلف الأطراف لاحتواء التوتر والتصعيد.
وصرّح المتحدث باسم الرئاسة المصرية السفير محمد الشناوي بأن الاتصال تناول مستجدات الأوضاع الإقليمية، إذ شدد الرئيس المصري على أهمية احتواء التصعيد الراهن الذي تشهده المنطقة، مؤكدًا موقف مصر الثابت الداعي إلى تسوية الأزمات عبر الوسائل السلمية، وتجنيب شعوب المنطقة المزيد من التوتر وعدم الاستقرار، حفاظًا على مقدراتها ومستقبلها.
من جانبه ثمّن الرئيس القبرصي، التحركات المصرية الرامية إلى احتواء التصعيد، مؤكدًا حرص بلاده على مواصلة التشاور الوثيق مع مصر وتبادل الرؤى بشأن التطورات الإقليمية وسبل خفض التوتر.
شدد الرئيسان على ضرورة الالتزام باتفاق وقف الحرب في قطاع غزة وتنفيذ المرحلة الثانية منه، بما يشمل إدخال المساعدات الإنسانية دون عوائق، والإسراع في بدء عملية التعافي المبكر وإعادة الإعمار.
كما تناول الاتصال سبل تعزيز العلاقات الثنائية المتميزة بين مصر وقبرص، فضلًا عن العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبي، في ضوء تولي قبرص الرئاسة الدورية لمجلس الاتحاد الأوروبي حاليًا. وتم التطرق إلى جوانب التعاون الثنائي في مجالات الطاقة والتجارة والاستثمار، بما يحقق مصالح البلدين الصديقين ويعزز الشراكة القائمة بينهما.
