على وقع اندلاع اشتباكات عنيفة في السويداءمساء الجمعة، أعلنت الرئاسة السورية أنها تتابع بقلق بالغ وأسف عميق، ما يجري من أحداث دامية في الجنوب السوري.

إرسال قوة متخصصة لفض الاشتباكات وحل النزاع

وقالت في بيان، إن ذلك جاء نتيجة تمدد مجموعات مسلحة خارجة عن القانون، اتخذت من السلاح وسيلة لفرض الأمر الواقع، وعرّضت حياة المدنيين من أطفال ونساء وشيوخ للخطر المباشر.

كما تابعت أن الهجوم على العوائل الآمنة، وترويع الأطفال، والتعدي على كرامات الناس في بيوتهم، هو أمر مدان ومرفوض بكل المقاييس الأخلاقية والقانونية والإنسانية، ولن يُقبل تحت أي ذريعة أو تبرير.

كذلك أكدت أن احترام المدنيين وضمان أمنهم واجب وطني لا نقاش فيه، وأن أي انتهاك لهذه القيم هو طعن في جوهر المجتمع وتهديد لوحدة البلاد.

وشدد البيان على حرص الدولة الكامل على السلم الأهلي وأن منطق الانتقام مرفوض، فهي لا تقابل الفوضى بالفوضى، بل تحمي القانون بالقانون، وترد على التعدي بالعدالة، لا بالثأر.

بينما أكد وزير الطوارئ السوري رائد الصالح، نزوح نحو 8 آلاف شخص إلى درعا.

يذكر أن حدة التوتر جنوب سوريا تصاعدت في 13 يوليو، حين اندلعت اشتباكات في محافظة السويداء بين عشائرية بدوية ومسلحين.

وفي 15 يوليو، دخلت قوات الأمن السورية إلى مدينة السويداء بهدف استقرار الوضع، وبعد فترة وجيزة، بدأت إسرائيل بضرب الآليات العسكرية السورية المتوجهة إلى المحافظة، وقصفت عدة مواقع استراتيجية في العاصمة السورية في 16 يوليو.

إلى أن أعلنت وزارة الدفاع السورية مساء يوم 16 يوليو، سحب جميع القوات العسكرية من مدينة السويداء، وفقا لاتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه رغم استمرار الاشتباكات بين الفصائل الدرزية والعشائر.