
أعلنت وزارة الداخلية السورية، اليوم الأحد، التزامها الجاد بمواصلة التحقيقات لمحاسبة المتورطين بهجوم تدمر (الذي تعرضت له قوات أميركية وسورية قرب مدينة تدمر أثناء جولة ميدانية مشتركة، أمس السبت).
مكافحة داعش أولوية قصوى
ورأت في بيان، أن استمرار الاعتداءات يعكس أهمية انخراط سوريا دوليا في مكافحة الإرهاب.
كما شددت الداخلية على أن مكافحة داعش أولوية قصوى لضبط الأمن.
كذلك نشرت تغريدات عبر X، أعلنت فيها أن وحداتها نفّذت عملية أمنية نوعية وحاسمة في مدينة تدمر عقب الهجوم، موضحة أن العملية جاءت بالتنسيق الكامل مع جهاز الاستخبارات العامة وقوات التحالف الدولي، واستناداً إلى معلومات استخبارية دقيقة. وأضافت أن العملية أسفرت عن إلقاء القبض على 5 أشخاص مشتبه بهم، وإخضاعهم للتحقيق مباشرة.
أيضاً أكدت وزارة الداخلية أن استهداف مؤسسات الدولة لن يمر دون رد، وأن الأجهزة الأمنية تمتلك الجاهزية الكاملة والقدرة العالية على الضرب بيدٍ من حديد كل من يهدد أمن البلاد واستقرارها، وملاحقة التنظيمات الإرهابية أينما وُجدت، وفق التغريدة.
من جهتها، أدانت دمشق الهجوم، ووصفته بأنه “إرهابي”، وقدمت تعازيها للحكومة والشعب الأميركيين.
يذكر أن دمشق كانت انضمت رسمياً إلى التحالف الدولي، خلال زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع لواشنطن الشهر الماضي.
وتنتشر القوات الأميركية في سوريا بشكل رئيسي في المناطق الخاضعة لسيطرة الأكراد في شمال شرق البلاد، إضافة إلى قاعدة التنف قرب الحدود مع الأردن، حيث تقول واشنطن إنها تركز حضورها العسكري على مكافحة تنظيم داعش.
