post-title
النفط الأمريكي

 

ارتفعت العقود الآجلة للنفظ الخام الأمريكي، اليوم الاثنين، بأكثر من دولارين إلى 100.26 دولار للبرميل.

جاء ذلك في أعقاب تصريح المدير التنفيذي للطاقة الدولية فاتح بيرول اليوم، بأن الوكالة تجري مشاورات مع حكومات في آسيا وأوروبا لسحب المزيد من المخزونات النفطية “إذا لزم الأمر”، بسبب الحرب مع إيران.

وقال بيرول أمام النادي الصحفي الوطني في كانبيرا بأستراليا في بداية جولة عالمية: “إذا لزم الأمر، فسنفعل ذلك بالطبع. سننظر في الظروف، وسنحلل ونقيّم ونناقش الأمر مع دول الأعضاء”، حسب وكالة “رويترز”.

وتوافقت الدول الأعضاء في الوكالة الدولية للطاقة، 11 مارس الجاري، على سحب كمية كبيرة من النفط الخام يصل عددها 400 مليون برميل من مخزون النفط الإستراتيجي من الأصول الإستراتيجية في الأسواق العالمية، ويمثل هذا السحب من 20% من إجمالي المخزونات.

وأضاف بيرول، أنه لن يكون هناك مستوى محدد لأسعار الخام لضبط كمية أخرى.

وأدت الحرب على إيران إلى خسارة 11 مليون برميل من النفط يوميًا من الإمدادات العالمية، ما يزيد على الصدمتين النفطيتين السابقتين مجتمعتين.

وقال بيرول: “الحل الأهم والوحيد لهذه المشكلة فتح مضيق هرمز”.

وفيما ​يتعلق بقراره بالبدء ⁠في التحدث علنًا بعد ثلاثة أسابيع من اندلاع الحرب، قال: “لم يدرك صانعو القرار في جميع أنحاء العالم عمق المشكلة جيدًا”.

وأضاف أن سحب ​المخزونات ليس سوى جزء مما يمكن أن تفعله وكالة الطاقة الدولية، مشيرًا إلى أن الإجراءات ⁠التي حددتها وكالة الطاقة الدولية، مثل خفض حدود السرعة أو تطبيق إجراءات العمل من المنزل، خفضت استهلاك الطاقة عند تنفيذها في أوروبا عام 2022، لكن على كل دولة أن تقرر أفضل السبل ⁠لتوفير ​الوقود.

وأضاف أنه على الرغم من أن مخزونات أستراليا من ​الوقود السائل أقل من المعايير التي حددتها وكالة الطاقة الدولية، فإن الحكومة الحالية بذلت جهودًا كبيرة لتحسينها، مشيرًا إلى ​أن مخزون الديزل الذي يكفي لمدة 30 يومًا يُعد رقمًا قويًا.