
بدأ البابا لاوون الرابع عشر، صباح الاثنين، زيارة تاريخية إلى الجزائر، في مستهل جولة تستغرق 11 يوماً في أفريقيا، لكن قد تطغى عليها الانتقادات الشديدة التي وجهها له الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
ومع ذلك، أكد البابا الأميركي للصحافيين على متن الطائرة التي أقلّته إلى الجزائر، أنه لا ينوي “الدخول في جدال” مع ترامب، وأنه “لا يخشى” إدارته. وقال “الرسالة هي دائماً نفسها: نشر السلام”.
وفي سياق دولي متوتر بسبب الحرب في الشرق الأوسط، أطلق ترامب هجوماً لاذعاً على الحبر الأعظم، قائلاً إنه ليس “من أشد المعجبين” به، وذلك بعد تكرار لاوون الرابع عشر في الفترة الماضية، الدعوة إلى السلام ووقف النزاعات، وانتقاده من يطلقونها دون تسميتهم.
وفي ما قد يمثّل بادرة دعم للبابا، أصدرت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، وهي زعيمة يمينية متطرفة تعتبر قريبة من ترامب، بياناً صباح الاثنين تتمنى فيه للاوون الرابع عشر رحلة مثمرة في البلدان الأفريقية الأربعة.
