الجيش الإسرائيلي يبدأ عملية للاستيلاء على أسطول الصمود العالمي

 

post-title
أسطول الصمود المتجه إلى قطاع غزة

 

كشفت هيئة البث الإسرائيلية، اليوم الاثنين، أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يعقد جلسة أمنية للتصديق على إجراءات السيطرة على أسطول الصمود العالمي المتجه لكسر الحصار عن قطاع غزة.

وفي السياق، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي بدأ تنفيذ عملية للاستيلاء على الأسطول، وسط تصاعد التوتر بشأن التحركات البحرية المرتبطة بالقطاع.

وذكرت القناة 12 الإسرائيلية، أن وحدة كوماندوز بحرية بدأت الاستيلاء على سفن الأسطول، لافتة إلى أن الجيش الإسرائيلي أمر الناشطين على متن السفن والزوارق بإيقاف محركاتها، بالتزامن مع عمليات اعتراض نُفذت قبالة سواحل قبرص.

وأشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أن البحرية الإسرائيلية سيطرت على الأسطول بالكامل، وسيتم نقل النشطاء إلى “سجن عائم” قبل تحويلهم إلى ميناء أسدود.

وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية، إن تل أبيب لن تسمح بأي خرق للحصار البحري المفروض على غزة، داعية جميع المشاركين في أسطول الصمود العالمي إلى تغيير مسارهم والعودة فورًا.

جاء ذلك في بيان عبر صفحتها الرسمية بمنصة “إكس”، صباح الاثنين، تعليقًا على إعلان أسطول الصمود العالمي وصوله إلى المياه الدولية في البحر الأبيض المتوسط.

ووصفت محاولة الأسطول لكسر الحصار على غزة بـ”الاستفزاز”، مُدعية أن محاولاته تأتي خدمة لحركة المقاومة الفلسطينية «حماس»، وصرف الأنظار عن رفضها نزع السلاح، وعرقلة التقدم في خطة السلام التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وأشارت إلى أن مجلس السلام الجهة المسئولة عن الإشراف على الخدمات الإنسانية في غزة، بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803، واصفة أسطول الصمود بأنه “استعراض دعائي”.

وادعت أن قطاع غزة “غارقٌ بالمساعدات”، زاعمة دخول أكثر من 1.58 مليون طن من المساعدات الإنسانية وآلاف الأطنان من الإمدادات الطبية إلى غزة منذ أكتوبر 2025.

وأعلن أسطول الصمود العالمي، مساء يوم الأحد، رصد سفن مجهولة قرب القوارب المشاركة في رحلته المتجهة لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة.