الجيش الأمريكي يختبر روبوتات بشرية للمهام الخطرة.. هل تتغير طبيعة الحروب مستقبلًا؟
اختبارات أمريكية للروبوتات الشبيهة بالبشر تبحث إمكانية استخدامها في الاستطلاع وإزالة العوائق والصيانة والاستجابة للطوارئ.
يختبر الجيش الأمريكي قدرات الروبوتات الشبيهة بالبشر في مهام ميدانية يمكن أن تساعد الجنود على التعامل مع بيئات خطرة، في إطار توجه متزايد لاستخدام التقنيات الآلية في العمليات العسكرية والدعم اللوجستي.
وجاءت هذه التطورات عقب عروض تقنية ضمن مسابقة «xTech Humanoid»، شهدت اختبار أنظمة روبوتية في قاعدة كوانتيكو بولاية فرجينيا، بحسب المعلومات المنشورة الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.
ما المهام التي يمكن أن تؤديها الروبوتات؟
تشمل الاستخدامات المحتملة إزالة العوائق، والاستطلاع، وأعمال الصيانة، والمساعدة في الاستجابة للطوارئ. وقد تتيح هذه الوظائف تقليل تعرض الأفراد لبعض المخاطر، خصوصًا في الأماكن التي قد تكون ملوثة أو غير مستقرة أو يصعب الوصول إليها.
لكن قدرة الروبوت على أداء مهمة محددة في اختبار تجريبي لا تعني بالضرورة أنه أصبح جاهزًا للاستخدام الواسع في العمليات العسكرية؛ إذ يتطلب ذلك اختبارات إضافية لقياس الاعتمادية والتحمل والعمل في ظروف غير متوقعة.
ما التحديات التقنية؟
تحتاج الروبوتات البشرية إلى أنظمة توازن وحركة واستشعار وتحكم متقدمة، كما تواجه تحديات تتعلق بعمر البطارية، وسرعة الاستجابة، والتعامل مع التضاريس غير المستوية، والعمل في ظروف الاتصالات المحدودة.
وتزداد الصعوبة عندما يُطلب من الروبوت تنفيذ مهام متعددة في بيئة تتغير بسرعة، بدلًا من أداء مهمة محددة في مكان مضبوط.
هل تحل الروبوتات محل الجنود؟
لا تشير الاختبارات وحدها إلى أن الروبوتات ستستبدل الجنود، لكنها تعكس اتجاهًا نحو استخدام الأنظمة الآلية في الأعمال المساندة والخطرة. ومن المرجح أن يعتمد نطاق استخدامها على تكلفتها وموثوقيتها ومدى قدرتها على العمل مع الفرق البشرية.
كما تطرح هذه التقنيات أسئلة بشأن السلامة والمسؤولية والرقابة على الأنظمة الآلية، خاصة إذا تطور استخدامها من الدعم اللوجستي إلى وظائف أكثر حساسية.
الخلاصة: تمثل الروبوتات البشرية مجالًا متناميًا في التكنولوجيا العسكرية، لكن انتقالها من الاختبارات إلى الاستخدام الواسع سيعتمد على قدرتها على العمل بصورة آمنة وموثوقة في الظروف الواقعية.



