في سنة 85 .. بنت ماشية مع خطيبها في المعادي .. الله اعلم بقي حضنته او باسها.. المهم شافهم 4 عمال بناء.. العمال هوب ضربوا الراجل وفضلوا يغتصبوا في البنت.. القضية دي مشهورة بقضية فتاة المعادي.. الموضوع اتقلب.. مصر كلها كانت بتتابع.. وفعلا اتقبض ع الاربعة واتحكم عليهم بالاعدام.. والشعراوي طالب يكون الاعدام ع الهوا او في ميدان عام عشان الناس تخاف .. لكن مبارك رفض..

خلاص بقي عدمنا المغتصبين الموضوع دا هيبقى رادع لاي حد يعمل كدا.. يلا يا مصر .. لا ابدا بعد اسبوعين بالظبط .. حصلت واقعة مهببة .. ست وجوزها عند المحامي بتاعهم في امبابة.. حلو .. نزلوا من المكتب.. طلع عليهم 7.. يعني الست مع جوزها.. مش ماشية لوحدها ومش لابسة وحش.. السبعة خدوا البنت في عشة وفضلوا يغتصبوا فيها لحد الصبح.. الغريب ان رغم ان الحادثة دي ابشع.. ومفيش اي مبرر للسبعة الا ان الاعلام مهتمش والعيال خدوا سبع سنين سجن.. والقضية معروفة باسم فتاة امبابة..

في سنة 1992 ، بنت اسمها شاهيناز.. كانت واقفة مستنية الاتوبيس.. في موقف العتبة.. انت عارف في مصر ركوب الاتوبيس اصعب من دخول القبر.. هرج ومرج واللي يزق واللي يعض.. وحاجة منتهي قلة القيمة.. البنت بتركب الاتوبيس واحد مد ايده وقطع هدومها الداخلية.. الست صرخت ووقعت مغمي عليها.. يلا يا رجالة فوقوها.. ابدا.. اربع ركاب ناموا فوق منها وهاتك يا اغتصاب في الشارع في عز النهار .. القضية دي سخنت الراي العام ونادية لطفي وامينة رزق زاروا البنت.. والموضوع اتقلب مظاهرة حب في البنت.. الغريب ان دا حصل في نهار رمضان.. يعني تخيل وبص لصورة شاهيناز وقولي هي مثيرة في ايه في نهار رمضان.

الجميل هنا هو موقف امين الشرطة.. صلاح الدين حلمي.. عم صلاح ضرب طلقة في الهوا.. وفرق الناس وقبض ع اتنين من المغتصبين.. مش بس كدا .. دا كمان سلم الاتنين عهدة للناس في الشارع وجري ورا الاتنين التانيين ومسكهم.. عشان كدا وزير الداخلية.. محمد عبدالحليم موسى ادي لعم صلاح الف جنيه مكافأة.. ودا رقم حلو سنة 92..

.. الوقائع دي كلها زمان احنا في الالفية بقي.. هو انا مقولتلكش.. وكتاب الله ما قلتلك.. في سنة 2015.. كانت الناس بتحتفل بانتخاب الرئيس السيسي في ميدان التحرير.. وحصل حفلة تحرش جماعي ببنت في قلب الميدان.. وسط الشرطة والناس وكاميرات التلفزيون عادي.

هتفضل شماعة اللبس شماعة حقيرة لكل مغتصب ….

مي محمد ✍️✍️✍️

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *