
كشفت قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن أن عيدروس الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، هرب بعد منتصف ليل يوم 7 يناير (كانون الثاني) من ميناء عدن ليلاً عبر البحر إلى إقليم أرض الصومال في جمهورية الصومال بإشراف إماراتي، كما أغلقت الواسطة البحرية التي أقلتهم نظام التعريف، ووصلوا إلى ميناء بربرة في الصومال في حوالي الساعة 12:00 ظهراً.
وأضاف البيان: “الواسطة البحرية أغلقت نظام التعريف ووصلت إلى ميناء بربرة في حوالي الساعة 12:00 ظهراً، وتبين حينها أن عيدروس اتصل بضابط يكنى (أبوسعيد) اتضح أنه اللواء (عوض سعيد مصلح الأحبابي) قائد العمليات المشتركة الإماراتية، وأبلغه عيدروس بوصولهم، وكانت في انتظارهم طائرة من نوع إليوشن (إي ال ـ (76) الرحلة رقم (9102 MB) والتي أقلعت دون تحديد جهة المغادرة بعدما أقلت الزبيدي ومن معه تحت إشراف ضباط إماراتيين”.
وأكد البيان أن الطائرات التي أقلعت تستخدم باستمرار في مناطق الصراع وعلى مسارات دول (ليبيا / أثيوبيا/ الصومال). وبمراجعة تسجيل الواسطة البحرية (BAMEDHAF) تبيَّن أنها تحمل علم “سانت كيتس ونيفيس”، وهو ذات دولة العلم للسفينة (غرين لاند) التي نقلت عربات القتال والأسلحة إلى ميناء المكلا قادمة من ميناء الفجيرة، بحسب ما ورد ببيان قيادة قوات التحالف المؤرخ في 30 ديسمبر 2025م.
وشدد بيان التحالف على أن القوات لا تزال تتابع المعلومات بشأن مصير بعض الأشخاص الذين أشير إلى أنهم كانوا آخر من التقى مع عيدروس الزبيدي قبل هروبه من عدن، ومنهم أحمد حامد لملس (محافظ عدن (السابق) ومحسن الوالي قائد قوات الأحزمة الأمنية في عدن، اللذان انقطعت الاتصالات بهما.
