
قال وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، إن وزارته قررت إنهاء جميع برامج التدريب العسكري والزمالات والشهادات مع جامعة هارفارد، في خطوة تمثل تصعيداً من إدارة ترامب ضد الجامعة العريقة.
وأضاف هيغسيث في بيان على موقع التواصل الاجتماعي إكس “وزارة الدفاع تنهي رسمياً جميع برامج التعليم العسكري المهني، والمنح الدراسية والشهادات مع جامعة هارفارد”، واصفاً هارفارد بأنها “منفصلة عن الواقع”.
وتشن إدارة الرئيس دونالد ترامب حملة ضد أبرز الجامعات الأمريكية، بما في ذلك هارفارد، بسبب مجموعة من القضايا مثل الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين في مواجهة الهجوم الإسرائيلي على غزة، وبرامج التنوع وسياسات المتحولين جنسياً ومبادرات المناخ.
وأعرب المدافعون عن الحقوق عن قلقهم بشأن حرية التعبير، والحرية الأكاديمية والإجراءات القانونية السليمة
ولم ترد هارفارد على الفور على طلب للتعليق. وكانت الجامعة قد رفعت دعوى قضائية ضد إدارة ترامب بسبب محاولة الحكومة تجميد التمويل الاتحادي للجامعة.
