كشفت مصادر مطلعة داخل الاتحاد المصري لكرة القدم عن صدور قرار رسمي يحظر على جميع الأندية المشاركة في المسابقات المحلية، وعلى رأسها قطبا الكرة المصرية الأهلي والزمالك، الاطلاع على ما يتم تداوله داخل غرفة تقنية الفيديو المساعد خلال المباريات. يأتي هذا الإجراء التنظيمي الجديد استجابةً للتداعيات التي شهدها الموسم الماضي، وتحديداً عقب مباراة الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي أمام نادي سيراميكا، حيث سعت الجهات المعنية للحفاظ على سرية وسلامة المنظومة التحكيمية ومنع أي تأثير خارجي عليها.
فيما يتعلق بالجوانب التنظيمية، أكدت المصادر أن لجنة الحكام، التي يرأسها عصام عبد الفتاح، تتمتع بصلاحيات كاملة واتخاذ القرار المناسب بشأن تحليل الحالات التحكيمية المثيرة للجدل، ولا سيما تلك التي تقع خلال مباراة القمة، وفقاً لما تراه مناسبا لمصلحة المسابقة. كما شددت المصادر على أن اللجنة تملك الصلاحية المطلقة في نشر فيديو توضيحي يتضمن تحليل القرارات التحكيمية المتاحة للرأي العام وجماهير الكرة المصرية، وذلك بهدف رفع مستوى الشفافية دون الإخلال بالضوابط المشددة التي تحكم عمل الغرفة المغلقة.
القرار الجديد يعكس توجه الاتحاد نحو tightening الضوابط الخاصة بتقنية الفيديو لضمان نزاهة التحكيم
يهدف هذا المنع من الاطلاع إلى حماية عملية اتخاذ القرارات التحكيمية من أي ضغوط أو تأثيرات خارجية قد تؤثر على حيادية الحكام. وتأتي هذه الخطوة في إطار سعي الاتحاد لوضع إطار واضح ومنظم للتعامل مع تقنية الفيديو، بعد أن أثارت بعض الأحداث في الموسم السابق جدلاً واسعاً حول مدى شفافية الإجراءات. ويرى مراقبون أن منح لجنة الحكام برئاسة عصام عبد الفتاح حرية اتخاذ القرار بشأن نشر التحليلات يمثل توازناً بين حق الجمهور في المعرفة والاحتفاظ بسرية العمليات الفنية الدقيقة التي تتم داخل غرفة التقنية. كما أن استبعاد الأندية من هذا النطاق يهدف إلى تقليل التوترات التي قد تنشأ بسبب اختلاف وجهات النظر حول صحة القرارات الصادرة خلال المباريات الحاسمة. ويعتبر هذا الإجراء جزءاً لا يتجزأ dari خطة تطوير منظومة التحكيم في مصر، التي تهدف إلى تقليل الأخطاء ورفع مستوى الأداء الفني للفرق والحكام على حد سواء. ويتم تطبيق هذه التعليمات بشكل شامل على جميع المسابقات المحلية دون استثناء، بما يضمن توحيد المعايير وتطبيقها بعدالة على جميع الأطراف المشاركة في الدوري والكأس. وتبقى العيون موجهة نحو كيفية تعامل لجان الاتحاد مع التحديات المستقبلوية التي قد تطرؤ خلال المباريات القادمة، مع التأكيد على أن الأولوية القصوى هي ضمان سير المسابقات في أجواء رياضية محترمة وخالية من الجدل التحكيمي غير المبرر.



