
أكد المتحدث باسم السياسة الخارجية والأمن الأوروبي، أنور العنوني، أن مهمة البعثة الأوروبية في رفح مراقبة عمل المعبر الحدودي بين قطاع غزة ومصر، معبرا عن رفض الاتحاد الأوروبي أي محاولات للتغيير الديموغرافي في غزة.
كما أكد العنوني أن البعثة الأوروبية تعمل على تسهيل حركة المسافرين من وإلى غزة.
كذلك شدد على أن التكتل الأوروبي يعمل على دعم حل الدولتين و”هذا موقفنا الواضح”، مضيفاً “نقدم دعما ماديا للسلطة الفلسطينية”.
إلى ذلك، قال العنوني إن جهود الاتحاد الأوروبي في غزة ستخدم الفلسطينيين والإسرائيليين.
وحول الملف الإيراني، قال المتحدث باسم السياسة الخارجية والأمن الأوروبي إنه يجب أن تأخذ الدبلوماسية فرصتها لحل الأزمة في إيران.
دفعة ثانية إلى غزة
أتت هذه التصريحات، بعدما وصلت إلى معبر رفح اليوم الثلاثاء، الدفعة الثانية من العائدين إلى قطاع غزة بعد تماثلهم للشفاء داخل المستشفيات المصرية.
وأفادت مصادر بأن المعبر شهد دخول سيارات الإسعاف إلى الجزء المصري بانتظار وصول الدفعة الثانية من المصابين للعلاج في المستشفيات المصرية.
أتى ذلك بينما يواصل الهلال الأحمر الفلسطيني في غزة لليوم الثاني على التوالي تجميع عدد من المرضى داخل مقره في مدينة خانيونس، تمهيداً لسفرهم عبر معبر رفح البري لتلقي العلاج.
وأضافت المصادر أن سفر المرضى سيجري بشكل منتظم خلال الأيام المقبلة عبر معبر رفح، وفق القوائم الطبية المعتمدة للعلاج خارج القطاع، في ظل استمرار الضغط الكبير على المنظومة الصحية في غزة.
وكان مسؤول أمني إسرائيلي، أعلن أمس الاثنين، أن معبر رفح بين غزة ومصر أعيد فتحه أمام سكان القطاع في كلا الاتجاهين.
وقال المسؤول “اعتباراً من هذه اللحظة، وبعد وصول فرق بعثة الاتحاد الأوروبي للمساعدة الحدودية (يوبام) نيابة عن الاتحاد الأوروبي، تم فتح معبر رفح الآن لحركة السكان، سواء للدخول أو الخروج”.
حالة الاستعداد القصوى
يذكر أنه سيسمح معبر رفح البري الحدودي بين قطاع غزة ومصر بمرور 50 شخصاً في كل اتجاه مع بدء تشغيله رسمياً.
وبلغ عدد المغادرين من مصر إلى غزة خلال أول أيام تشغيل معبر رفح 50 شخصاً، على أن يكون العدد نفسه للعابرين من القطاع إلى مصر، بعد أكثر من عامين على الحرب.
هذا وأُعلنت حالة الاستعداد القصوى داخل مستشفيات سيناء في مصر لاستقبال مصابي غزة، بالتزامن مع وصول أول دفعة عائدة إلى القطاع مروراً بمعبر رفح الحدودي.
