حقق النادي الأهلي انتصاراً مهمًا على نظيره الكيتارا الأوغندي في الجولة الثانية من الدور التمهيدي لبطولة الكونفدرالية الإفريقية، حيث أظهر الأحمر قدرة هجومية متميزة لتسجيل هدفين مقابل هدف واحد. انتهت المباراة بنتيجة 2-1 لصالح الأهلي، ما أتاح له خطوة قوية نحو تأهل المجموعات بعد أن جاء الفوز خارج أراضيه.
افتتح اللقاء بتسجيل هدف التعادل في الدقيقة 67 على يد عمر الساعي، الذي استقبل الكرة داخل منطقة الجزاء وأضاعها في الشباك، ليصبح بذلك أول هدف له مع الفريق الأحمر منذ انضمامه في أغسطس 2024. بعد ذلك بوقت قصير، نجح أحمد السيد زيزو في تحويل ركلة جزاء إلى شباك كيتارا، معطياً الأهلي صدارة اللقاء ومهداً لاحتفاظه بقدم ونصف في ترتيب المجموعات.
سجل جديد لعمر الساعي وأحمد السيد زيزو في القارة
بموجب قاعدة احتساب الهدفين في المواجهات الثنائية، يضمن الأهلي التقدم إلى مرحلة المجموعات إذا لم يتعرض لهزيمة بفارق هدفين في مباراة الإياب التي ستقام على ملعب القاهرة الدولي. وهذا يعني أن الأهلي يحتاج إلى تجنب الخسارة بأكثر من هدف واحد لضمان صعوده الرسمي.
يُذكر أن سجل الأهلي في أوغندا كان ضعيفاً قبل هذه المباراة، فقد حقق انتصاراً وحيداً فقط في تاريخ ست لقاءات سابقة، وذلك في دور الـ16 من بطولة أبطال الدوري عام 1988. كما سُجل له أربعة هزائم وتعادل واحد، ما يجعل فوزه الحالي يمثل تحسيناً ملحوظاً في تاريخ النادي على الأراضي الأوغندية.
عمر الساعي، الذي شارك مع الأهلي في 16 مباراة قبل هذه المواجهة، لم يسجل أي هدف حتى الآن، وقد قضى فترة قصيرة في إعارة إلى نادي بورسعيد قبل أن يمنحه المدرب الحسين عموتة الثقة للانطلاق في هذه البطولة. إن هدفه الأول في القارة يضيف دفعة معنوية له وللفريق، ويُظهر قدرة النادي على استثمار اللاعبين الجدد.
أما أحمد السيد زيزو، فقد كان قد عانى من قلة الأهداف خلال مشاركته في دوري الأبطال الموسم الماضي مع الأهلي، لكنه نجح هذه المرة في استغلال ركلة الجزاء لتسجيل الهدف الثاني للفريق. يُعد هذا التسجيل أول هدف قاري له، ما يفتح أمامه آفاقاً جديدة لتسجيل المزيد في المشوار القاري.
مع تقدم الأهلي إلى دور المجموعات، يتطلع المشجعون إلى رؤية الأحمر يواصل مسيرته في المنافسة القارية، مستنداً إلى أداء اللاعبين الجدد وروح الفريق القوية. ستُعقد مباراة الإياب في القاهرة، ومن المتوقع أن يسعى الأحمر لتحقيق نتيجة إيجابية تعزز فرصه في الصدارة داخل مجموعته.
جماهير الأهلي التي تتابع المباريات عبر القنوات الوطنية أبدت حماسها عبر مواقع التواصل، مؤيدةً أداء الفريق ومطالبةً بالاستمرار في تحقيق النتائج الإيجابية حتى مرحلة نصف النهائي. إن الدعم الجماهيري يعزز الروح القتالية للمنتخب المحلي.



